: آخر تحديث
خشية من الاختطاف أو الاغتيال

زيارات المسؤولين الإسرائيليين إلى الإمارات تتم سرًا

41
39
30
مواضيع ذات صلة

ايلاف من دبي: لماذا يزور وزراء اسرائيليون دبي سرًا في الفترة الاخيرة، ولا يعلنون عن هذه الزيارات إلا بعد انتهائها وعودتهم إلى تل ابيب، أو لا يعلنون بتاتا؟ 

الجواب هو أن الأجهزة الأمنية أوصت بعدم زيارة كبار الشخصيات الامارات العربية المتحدة التي وقعت مع اسرائيل اتفاقية سلام قبل عام. وتعلل الأجهزة الأمنية في اسرائيل هذا المنع لضرورات أمنية ولسلامة هذه الشخصيات، وخشية من اعتداءات قد تتعرض لها من عملاء إيران أو من عناصر من حزب الله وآخرين يتواجدون على ارض الامارات، بحسب ما يقولون.

علمت "إيلاف" أن وزير الخارجية يائير لابيد زار الإمارات بعد البحرين، وتفقد الجناح الإسرائيلي في معرض اكسبو دبي 2020،  واجتمع مع مسؤولين إماراتيين، ثم عاد إلى إسرائيل من دون الإعلان عن الزيارة.

كما زارت أيضًا وزيرة الداخلية الإسرائيلية أيليت شاكيد الإمارات مدة يومين، واجتمعت مع مسؤولين إماراتيين بينهم سيف بن زايد، وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء. اتفق الجانبان على إلغاء تأشيرة الدخول بين البلدين.

يذكر أن زيارة شاكيد بقيت سرًا إلى حين وصولها إلى إسرائيل، بعدها تم النشر عن الزيارة والتي تعتبر الاولى للوزيرة اليمينية المتطرفة في حكومة إسرائيل والتي رفضت مؤخرًا دعوة رئيس السلطة الفلسطينية للقائه في رام الله واستخفت به وبسلطته.

وكان الجانب الإماراتي قد أعرب عن استيائه من تصرفاتها واقوالها، واكد لها أن الإمارات تتوقع من حكومة إسرائيل حلحلة الوضع الفلسطيني والتوصل إلى تفاهمات تخفف من معاناة الفلسطينيين اليومية.

أفادت مصادر مطلعة أن عددًا من الوزراء الإسرائيليين طلبوا زيارة الإمارات، إلا أن أجهزة الأمن رفضت طلبهم وطلبت منهم الانتظار إلى حين تتضح صورة الوضع الأمني في الامارات، خصوصًا أن دبي تحديدًا مدينة مفتوحة للجميع، وهذا يثير مخاوف الأمن الإسرائيلي.

يذكر في هذا السياق أن كبار الضباط المتقاعدين ورؤساء الأجهزة الأمنية السابقين لا يستطيعون زيارة الامارات لنفس الأسباب الأمنية، وخشية عمليات اختطاف او استهداف ارهابي من قبل تنظيمات وعناصر تابعة لإيران.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار