: آخر تحديث
فيلم وثائقي تميّز دوليا" للمخرجة فاديا أحمد

"Beirut, The Aftermath" في صالات السينما اللبنانية قريباً

26
27
25
مواضيع ذات صلة

إيلاف: ينطلق في صالات سينما Grand Cinemas ABC Ashrafieh و Verdun حصرياً الفيلم الوثائقي "Beirut, The Aftermath" ابتداءً من 5 أيار المقبل.
الفيلم المذكور، هو أول وثائقي من إخراج المصورة الفنيّة والمخرجة الحائزة على عدة جوائز فاديا أحمد.


تميّز الفيلم دولياً في العديد من المهرجانات والجهات الأكاديمية وما زال يجول حتى يومنا هذا.
بعد شهر من انفجار 4 آب ٢٠٢٠، عادت المخرجة إلى بيروت للمساهمة في إعادة بناء، ما تستطيع من مدينتها المحطمة.
باستعادة مسار رحلتها المعتاد المكون من 10452 خطوة عبر شوارع بيروت ، تسعى فاديا أحمد إلى تصوير آثار ما بعد الانفجار الذي هز لبنان. هذا المسار الذي كان يحقق اكتشاف الذات، صار منبراً لصوت، وصرخة لبيروت، وللناجين من الانفجار. تروي الشهادات الحية والمشاهد المعبرة، اليوم الذي انهار فيه كل شيء مع اظهار قدرة الأشخاص على التعافي سريعاً ، وهم الذين لا يريدون الاستسلام. هؤلاء الأفراد المتعددون تكلّموا أخيرًا بعد ما بدا وكأن الحياة من الصمت.
خلال هذه الرحلة المؤلمة، تحمل الكاميرا و قلبها في يد واحدة ، تروي فاديا أحمد قصة من فصول التاريخ.
أعطى هذا الفيلم الوثائقي صوتًا للناس ليكون منبراً لكل ما يريدون قوله. الأشخاص الذين نجوا من الانفجار وأحيوا قصتهم خلال الفيلم ، كانت فرصة لتخفيف عبء ذلك اليوم عن أكتافهم،  وكان أمراً علاجياً لكل من شارك.
وتقول مخرجة العمل: "هذا الفيلم الوثائقي هو مذكرة من مذكرات لبنان. مذكرات من تاريخنا. له قيمة أرشيفية. سيحاولون محو ما حدث، تمامًا كما مسحوا احداث اخرى من قبل. أظهرت الأنباء وتحدث الاعلام عن الانفجار وتوابعه، لكن لم يُظهروا تأثيره النفسي على سكان مدينتنا بيروت . هذا الفيلم هو واجب تجاه بلدي و شعبي وخاصة تجاه مدينة بيروت ، لأنها تعرضت للأذى. لذلك شعرت بالحاجة إلى مشاركة رسالتي وأن ارفع الصوت إلى العالم والمستقبل. للاحتفاظ بأثر ما حدث".
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه