مع تواصل الاحتجاجات الشعبية الإيرانية ضد ممارسات القهر التي ينتهجها النظام، هناك العديد من الأمور التي يمكن استخلاصها من المشهد الإيراني الراهن.. في مقدمتها تحطم جدار الخوف..
دائماً وأبداً بقيت الأزمات تعصف بالعراق، وكما هو اليوم كما هو بالأمس، والسبب أو الأسباب بقيت حاضرة وموجودة فالاستهداف ودائماً وأبداً يتقصد مراكز القرار والتأثير وبلاد الرافدين ولأنها دائماً وأبداً
كشفت مسرحية نزيف الدماء، عن العنف والجرائم من قتل ومخدرات الذي استشرت في بعض طبقات المجتمع، فعندما تتواتر الأخبار وتخرج علينا أم فاقدة لعاطفة الأمومة الربانية التي حباها الله – تبارك وتعالى –