لحظةَ إعلان وزارة العدل الأميركية، الجمعة الماضي، عن تفاصيل مؤامرة إيرانية فاشلة لاغتيال الرئيس المنتخب دونالد ترمب قبل الانتخابات الرئاسية، كان رد فعلي الأوّلي دون تفكير هو: «يا س
لاشك أن الاستراتيجيات العليا للولايات المتحدة الأمريكية لا تتغير بتغيُّر الرؤساء، لكن سياسات تحقيق تلك الاستراتيجيات تختلف باختلاف نهج إدارة الحكم في البيت الأبيض, وبعودة الرئيس دو
الغريب في حرب الإبادة الإسرائيلية المعلنة على قطاع غزة أن معظم الدول الأوروبية التي تدعم الكيان الصهيوني تطالبه اليوم بوقف الحرب! والولايات المتحدة هي الأخرى تتزعمهم في هذا التوجه