في يوم الثلاثاء الماضي، وبينما كان الإيرانيون يُحيون مراسم الحداد بمناسبة مرور 40 يوماً على مقتل آلاف المتظاهرين في جميع أنحاء البلاد، وُزّعَ منشور سري «ساميزدات» في مدينة «قُم»، ا
تخيل أنّ هناك شخصاً تائهاً في الصحراء ولمح مجموعة من الأشخاص من بعيد، ما الذي سيفعله؟ سيناديهم بأعلى صوت؛ ليلفت انتباههم ويرشدوه، والضياع قد يكون فعليًا -حمانا الله وإياكم- و يكون
تلفت نظرك خلال شهر رمضان المبارك قليل من برامج حوارية دينية متميزة دأبت محطات إعلامية معينة على بثها.. مصدر الإعجاب هو في كيفية الخروج من عباءات الوعظ والإرشاد والتوجيه فقط إلى منا
كان هَبْنَّقَةُ رجلاً شاع ذكرُهُ وشرَّق وغرَّب في عصور العرب الغابرة، حتى سُطِّرت أخباره في الكتب، وتندَّر باسمه وأخباره المصنِّفُون. لم يكن هذا الذِّكر الذي حظي به هبنقة بين مَن م