بين رمال الجزيرة العربية الشاسعة، وفي قلب نجد النابض، لم يكن عام 1727م مجرد رقم في تقويم التاريخ، بل كان لحظة الانفجار العظيم لهوية سياسية واجتماعية غيرت وجه المنطقة إلى الأبد، حين
خبر ينعش القلب قرار السعودية، ترسيخ مكانة العربية لغةً رسميةً وإلزام جميع الجهات الحكومية والخاصة باستخدامها في (تعاملاتها كافة). «السياسة الوطنية للغة العربية» التي أُعلن عنها ستك
تفصلنا بضعة أيام عن حلول ذكرى يوم تأسيس المملكة العربية السعودية، التي تصادف الثاني والعشرين من شهر فبراير من كل عام، وهو يوم يمثل للمملكة، قيادةً وشعبًا، مناسبة وطنية عظيمة تُستحض
في تاريخ غير معلوم، تحديداً فيما بين عامي 1823- 1825، حصل المغامر البريطاني هنري وستكار على مجموعة من أوراق البردي المكتوبة بالخط الهيراطيقي وهو الخط المختصر من الهيروغليفي (تعني ا