إسرائيل – "حزب الله": إذا لم تكن حرباً فما عساها تكون؟
لم نعد بعيدين عن الحرب الواسعة بين إسرائيل و"حزب الله". هذا التعليق صدر عن أحد المسؤولين الرسميين الكبار في لبنان. والمسؤول قريب من مناخات الجهود الدبلوماسية التي عادت لتتكثف من جديد منذ 25 آب (أغسطس) تاريخ قيام "حزب الله" بـ"الانتقام" من إسرائيل رداً على اغتيال قائده العسكري فؤاد شكر في 30 تموز (أيلول) الماضي. فقد أتى الرد دون مستوى التهديدات التي روّج لها "حزب الله" على مدى 25 يوماً. كان لا بد من طي الملف بالحد الأدنى الممكن، فجرى التمهيد لرد "حزب الله" بـ340 صاروخاً بدائياً و6 مسيرات لم تصل إلى أهدافها المعلنة في خطب الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله الذي بدأت نبرته تنخفض تدريجياً منذ الخطاب الثاني بعد خطاب الغضب الذي أعقب مباشرة اغتيال فؤاد شكر، وصولاً إلى الخطاب الذي تلى الرد في 25 آب ليعلن انتهاء الرد، وليخفض من توقعات بيئته الحاضنة في لبنان، والبيئة الحاضنة للفصائل الإيرانية عبر المنطقة.

