أثار مقطع مصور يظهر مجموعة قوارب تجوب شاطئ جبيل حاملة أعلام حزب الله وصور مرشحه، أثار قلقًا داخليًا وخارجيًا، خصوصًا أن قضاء جبيل كان ولا يزال يمثل بقعة للتعايش بين كل الطوائف.
قطع حزب الاستقلال المغربي حبل الود الذي كان يجمعه بحكومة العثماني من خارجها، وأعلن بشكل رسمي الاصطفاف في المعارضة لمواجهة الإختيارات السياسية والاقتصادية للحكومة بعدما كان متبنيا المساندة النقدية لها.