قبل دقائق.. رحلت سيدة بيتي مرافقةً رجال الإسعاف، لم أفكر بذاتي ومدى سلامتي، كنت مقتنعاً تماماً أنني معافى.. الستون التي مضت لم امرُّ بها على طبيب ولو بزيارة.. اللهم إلّا الربو الذي لم أهبه اهتماماً
هل، فعلاَ، كان موجوداً ذلك "المصدر" الالهامي لهيئة الملوية، الذي ذكره باحثو المجموعتين، في بيئته المبنية وقتذاك، وباشكاله "الاصلية" المتخيلة، كي يستطيع معمار سامراء ان يتخذ منه مادة للايحاء والالهام؟