: آخر تحديث

رداً على كاثرين شاكدام: (مجاهدو خلق) لا تموّل اليمين الاسباني المتطرف

6
6
4

نشر يوم الجمعة 13 فبراير 2020 مقال لي إيلاف مليئ بالأكاذيب والتشهير والافتراء ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تحت عنوان: «مجاهدو "خلق" يمولون اليمين الإسباني المتطرف» https://elaph.com/Web/News/2020/02/1281819.html وهو مأخوذ من مقال منشور باللغة الإنجليزية بقلم كاتبة تدعى كاثرين شكدام على موقع يسمى (سيتزن تروث). 

ومن أجل التوضيح لعقول القراء المحترمين في موقع إيلاف، وجدنا أن نوضح النقاط التالية أمر ضروري:

أولاً: لم تقدم منظمة مجاهدي خلق أي دعم مالي إلى اليمين المتطرف لإسبانيا أو أي حزب في البلاد. ليس لمنظمة مجاهدي خلق ولا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أي دور في السياسة والشؤون الداخلية للأحزاب والدول. هذه هي السياسة المعروفة والمشهودة للمقاومة الإيرانية على مدى العقود الأربعة الماضية.

ثانياً:لم تتدخل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خلافاً للمزاعم التي نشرت في المقال، في انتخابات عام 2014 للبرلمان الأوروبي لصالح أي حزب في إسبانيا ولم تدعم أي مرشح.

الادعاءات الكاذبة لوكالة أنباء النظام الإيراني الرسمية والإشاعات الصحفية حول تورط المقاومة الإيرانية في الانتخابات هي ببساطة عبارة عن كذب مفضوح.

ثالثاً: البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، الذي هو أحد مظاهر الشرف والأخلاق والإنسانية في التاريخ الإسباني المعاصر، خلال السنوات الخمس عشرة التي قضاها في منصب نائب رئيس البرلمان الأوروبي (1999 إلى 2014)، وعلى أساس مبادئه المحبة للحرية والإنسانية فقط، ومستقل عن انتمائه الحزبي، دافع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، وعن الحق في مقاومة الفاشية الدينية التي تحكم إيران.

بعد غزو العراق من عام 2003 إلى عام 2016، في حملات القصف والهجمات الصاروخية وفي 29 هجومًا إرهابيًا، بما في ذلك سبعة حمامات دم، كانت جميعها موجهة ضد أعضاء مجاهدي خلق الإيرانية في معسكري أشرف وليبرتي، دافع السيد فيدال كوادرس عنهم دون أي توقعات مادية، ولهذا السبب دفع ثمنًا سياسيًا باهظًا. إن الحملة الطويلة التي تابعها البروفيسور فيدال كوادراس وزملاؤه في البرلمان الأوروبي ضد تسمية الإرهاب المنسوبة خطأً للمقاومة الإيرانية هي إنجاز تاريخي أثار احتراماً كبيراً لهذه الشخصية الأوروبية البارزة لدى الشعب الإيراني. 

إنه يحظى باحترام كبير بين الإيرانيين، وخاصة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية. لذلك، من الطبيعي جدًا أن يتعاطف الإيرانيون، مع الحملة الانتخابية للدكتور فيدال كوادراس وقدموا المساعدة لها، وبالطبع في إطار القانون، بغض النظر عن أي انتماء حزبي. لكن مساعدة الأفراد الإيرانيين المعارضين للنظام الإيراني لا علاقة لها بالحزب الذي تركه بعد الانتخابات، ويجب ألا تكون ذريعة لتسوية الحسابات السياسية.

إن أكثر من 4000 من البرلمانيين التواقين للحرية والإنسانية من كلا جانبي الأطلسي في اللجنة الدولية للبحث عن العدالة برئاسة الدكتور فيدال كوادراس، قدموا دعمهم للشعب الإيراني ومقاومته من أجل إيران حرة.

رابعاً: ومع ذلك، أصبح من الواضح للجميع أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، سواء في المملكة المتحدة أو في الاتحاد الأوروبي وفي الولايات المتحدة، خرجت من قوائم الإرهاب(التي تم وضعها فيها بسبب مساومات نظام الملالي مع حكومات تلك الدول آنذاك فقط)، وذلك بناءً على حكم قضائي صادر من محاكم تلك الدول.

لذلك، كانت صفة الإرهاب عبارة عن تهمة الملالي التي ألصقوها بمنظمة مجاهدي خلق منذ اليوم الأول، وقد أثبتت جميع الأحكام القضائية، بما في ذلك المحكمة الفرنسية، ذلك بعد سنوات قليلة من خروج المنظمة من قائمة الإرهاب الأوروبية.

على العكس من ذلك، فإن النظام الحاكم في إيران وقادته، خاصة الهالك قاسم سليماني، كان الأب الروحي للإرهاب. 

إن الادعاءات الملفقة حول العمليات الإرهابية لمنظمة مجاهدي خلق خلال حكم الشاه ليست سوى أكاذيب مأخوذة من دجل وتلفيق الملالي مكتوبة بقلم هذا الكاتبة.

إن محاولات إظهار المقاومة الإيرانية على أنها حركة نبیلة أمام التطرف الإسلامي والتطرف كله (نظام الملالي) هو نوع من أنواع دجل وأكاذيب الملالي، الذين قالوا بأن المجاهدين عذبوا أنفسهم بأنفسهم.

العالم كله يدرك الدور غير المسبوق لهذه المقاومة في فضح وكشف برنامج النووي العسكري للملالي، وعملياتهم الإرهابية ضد المعارضين، وتدخلاتهم الإرهابية الإقليمية والدولية.

خامساً: تقود منظمة مجاهدين خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حركة مقاومة إيرانية وطنية واسعة النطاق بقيادة السيدة مريم رجوي، خاصة منذ ديسمبر 2017 مع بدء الانتفاضات المتتالية، بما في ذلك انتفاضة نوفمبر 2019 والاحتجاجات واسعة النطاق للحركة الطلابية التي بدأت في يناير 2020 و هي مستمرة حتى يومنا هذا، حيث هيأت المنظمة الأرضية المناسبة للإطاحة بنظام الملالي من خلال التوسيع المنظم في "معاقل الانتفاضة"، التي هي الدافع والمحرك الرئيسي للانتفاضات الوطنية العارمة.

برنامج المواد العشر للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، قائم على الاقتراع الحر والمتساوي لأصوات الشعب في انتخابات حرة باعتبارها المصدر الوحيد للشرعية ، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، وممارسة حقوق القوميات العرقية والدينية، التعايش على أساس السلام والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وإلغاء عقوبة الإعدام وإيران غير النووية، ودعم رغبات وتطلعات جميع شرائح المجتمع الإيراني المحرومة والمناضلة من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية في إيران الحرة غدًا.

كاتبة المقالة، وفقاً للتعريف والمقدمة المنشورة عنها على اتصال مع مؤسسات مرتبطة بنظام الملالي، وبالتحديد مع وكالة أنباء مهر الحكومية ويعمل أيضاً مع وكالة الأنباء سيئة الصيت "برس تي في".

نظام الملالي الغارق بالأزمات يعيش في ذروة العزلة الدولية وفي سبيل البقاء على قيد الحياة أمام الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، يواجه كل يوم مشكلات جديدة (من بينها كساد سوق المسرحيات الهزلية لانتخابات الملالي أمام المقاطعة التي أعلن عنها من جهة المقاومة الإيرانية) واليوم يحتاج نظام الملالي أكثر من أي وقت مضى، لإبعاد الأنظار عن وضعه الراهن، وتوجيه ضربة للمقاومة ولبديله الديمقراطي.
عندما يغلق طريق الإرهاب ونيران الصواريخ، لا يجد نظام الملالي سبيلاً سوى اغتيال شخصية مدروسة وفكر كامل من خلال أعمال ومشاريع مشابهة لتلك المذكورة.

عضو لجنة الشؤون الخارجیة في المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في فضاء الرأي