إيلاف من لندن: أعلن قصر باكنغهام الملكي البريطاني عن عقد اجتماع "مليء بالدفء والتفاهم" بين عرابة الأمير ويليام ومؤسسة المؤسسة الخيرية بعد أيام من حادث "عنصري".
وقدمت الليدي سوزان هاسي، وهي مشرفة سابقة في القصر الملكي، "اعتذارها الصادق" إلى نغوزي فولاني، رئيسة مؤسسة Sistah Space الخيرية، على تعليقاتها و "الضيق" الذي تسببت به لها، وتعهدت بتعميق وعيها بالحساسيات التي ينطوي عليها الأمر.
واستقالت ليدي هاسي (83 هاما) من مهامها في قصر باكنغهام بعد الخلاف العنصري في وقت سابق هذا الشهر، بعد أن طرحت على السيدة فولاني أسئلة مثل "أي جزء من إفريقيا أنت جئت؟".
اجتماع
وقال بيان مشترك صدر عن قصر باكنغهام وفولاني: "عقد اجتماع هذا الصباح ، 16 ديسمبر ، في قصر باكنغهام بين السيدة نغوزي فولاني ، مؤسسة Sistah Space ، والسيدة سوزان هاسي لمعالجة الحادث الذي وقع في حفل استقبال الشهر الماضي في القصر الملكي".
أضاف البيان: "في هذا الاجتماع، المليء بالدفء والتفهم ، قدمت السيدة سوزان اعتذارها الصادق عن التعليقات التي تم الإدلاء بها وعلى الضيق الذي تسبب فيه للسيدة فولاني".
حساسيات
وقال القصر الملكي: "تعهدت الليدي سوزان بتعميق وعيها بالحساسيات التي ينطوي عليها الأمر وهي ممتنة لإتاحة الفرصة لها لمعرفة المزيد عن القضايا في هذا المجال".
وتابع البيان: "السيدة فولاني ، التي تلقت بشكل غير عادل سيلاً مروعًا من الإساءات على وسائل التواصل الاجتماعي وأماكن أخرى، قبلت هذا الاعتذار وتقدر أنه لم يكن هناك نية للحقد".
وقال باكنغهام: "ستواصل الأسرة الملكية تركيزها على الإدماج والتنوع، من خلال برنامج عمل معزز من شأنه توسيع نطاق المعرفة وبرامج التدريب، ودراسة ما يمكن تعلمه من مؤسسة Sistah Space، وضمان وصولها إلى جميع أفراد مجتمعاتهم".
فترة مؤلمة
قال البيان: "كل من السيدة فولاني والليدي سوزان تطلبان الآن أن يُتركا في سلام لإعادة بناء حياتهما في أعقاب فترة مؤلمة للغاية لكليهما. إنهما تأملان أن يُظهر مثالهما طريقًا إلى الحل باللطف والتعاون وإدانة التمييز أينما كان".
واضاف: "يرغب الطرفان ، في نهاية 16 يومًا من نشاط الأمم المتحدة ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي ، في عودة الانتباه إلى العمل المهم الذي تقوم به مؤسسة Sistah Space في دعم النساء المتأثرات بالعنف المنزلي".
وخلص بيان قصر باكنغهام إلى القول: "لقد تم إطلاع جلالة الملك والملكة القرينة وأعضاء آخرين من العائلة المالكة بشكل كامل ويسعدهم أن كلا الطرفين قد توصلوا إلى هذه النتيجة المرحب بها".


