: آخر تحديث
إفساح المجال لوصول المساعدات للمحتاجين

الحكومة الاثيوبية تعلن "هدنة إنسانية مفتوحة"

23
20
27
مواضيع ذات صلة

اديس ابابا: أعلنت الحكومة الاثيوبية الخميس "هدنة إنسانية مفتوحة" في نزاعها مع متمردي تيغراي لافساح المجال أمام "حرية وصول المساعدة الانسانية الى هؤلاء الذين يحتاجونها" في هذه المنطقة الواقعة في شمال البلاد.

وقالت الحكومة في بيان إن الهدنة "سارية بمفعول فوري" مفسرة قرارها "بضرورة اتخاذ اجراءات استثنائية لإنقاذ أرواح وخفض المعاناة الإنسانية".

لكن "الالتزام الذي قطعته الحكومة الاثيوبية لن يكون له الاثر المرجو بتحسين الوضع الانساني على الارض إلا إذا قام الطرف الآخر بالشيء نفسه" داعية متمردي تيغراي الى "الامتناع عن أي عمل عدواني جديد والانسحاب من المناطق التي يحتلونها في المناطق المجاورة لتيغراي".

تتواجه القوات الموالية للحكومة ومتمردو تيغراي في شمال اثيوبيا منذ أن ارسل رئيس الوزراء أبيي أحمد في تشرين الثاني/نوفمبر الجيش الفدرالي لطرد السلطات من المنطقة التي كانت خاضعة آنذاك لسيطرة جبهة تحرير شعب تيغراي التي كانت تحتج على سلطته منذ أشهر.

ثم استعادت القوات المتمردة التابعة لجبهة تحرير شعب تيغراي في 2021 عسكريا اقليم تيغراي وامتد النزاع منذ ذلك الحين الى منطقتي أمهرة وعفر المجاورتين.

تسبب النزاع الذي استمر 17 شهرا تقريبا بأزمة إنسانية خطيرة في شمال اثيوبيا حيث هناك أكثر من تسعة ملايين شخص بحاجة لمساعدة إنسانية بحسب برنامج الأغذية العالمي.

وقال برنامج الأغذية العالمي في الآونة الأخيرة إن "تكثف النزاع ووجود قوات تيغراي في عفر"، المنطقة التي تمر عبرها القوافل البرية إلى تيغراي "حالا دون تدفق المواد الغذائية والوقود إلى تيغراي منذ منتصف كانون الأول/ديسمبر".

نزح أكثر من 400 ألف شخص من تيغراي بحسب الأمم المتحدة.

وجاء في البيان ان "حكومة اثيوبيا تأمل في أن تؤدي هذه الهدنة الى تحسين الوضع الانساني بشكل كبير على الأرض وأن تمهد الطريق أمام حل النزاع في شمال اثيوبيا بدون حمام دم إضافي".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار