: آخر تحديث
مع تباهيه أمام الإيرانيين بفرض حظر أميركي عليه

ظريف تلقى دعوة للقاء ترمب!

41
52
39
مواضيع ذات صلة

نصر المجالي: مع تباهيه بأن قرار إدراج اسمه ضمن لائحة الحظر الأميركي مفخرة كبيرة له، كُشف النقاب أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف كان تلقى دعوة الشهر الماضي للقاء الرئيس الأميركي في البيت الأبيض.

وغداة فرض وزارة الخزانة الأميركية الحظر عليه، رد وزير الخارجية الايراني قائلا "إنني أشكركم على اعتباركم إياي تهديدا كبيرا لخططكم".

وعبر ظريف عن شكره وامتنانه للشعب الإيراني لتعاطفه معه ومساندته له أثر قرار الحظر الأمريكي على شخص الوزير، وكرر القول: أنها لمفخرة كبيرة لي أن يفرض علي الحظر بسبب دفاعي عن شعب إيران الشجاع.

وأكد في رسالة نشرها على موقع انستغرام: "أشكركم كثيرا يا أبناء شعبي الجدير بالحب والاحترام على تعاطفكم معي، أشكر كل رسائل التعاطف والمودة التي غمرتموني بها، كما أشكر مؤسسة (سروش مولانا) والدكتور حناجي على ما فاجؤوني به من تكريم لدى حضوري غير الرسمي مع زوجتي في مراسم المؤسسة لتقديم المساعدات لمتضرري السيول.

دعوة مفاجئة 

وتزامنا، كشفت صحيفة (نيويوركر) الأميركية بأن وزير الخارجية تلقى الشهر الماضي دعوة مفاجئة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب لزيارة الولايات المتحدة ولقائه.

ونقلت الصحيفة أمس الجمعة عن مصادر أميركية وإيرانية ودبلوماسية قولها إن هذه الدعوة سلمها إلى ظريف السيناتور الجمهوري راند بول الذي التقى عميد الدبلوماسية الإيرانية في مقر سفير طهران بنيويورك في 15 يوليو.

وذكرت الصحيفة أن بول عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، عمل على هذه المبادرة لبضعة أسابيع بموافقة ترامب وبالتشاور مع البيت الأبيض والخارجية الأميركية.

وأكدت الصحيفة أن اللقاء الأول بين ظريف وبول تركز في البداية على برنامج إيران النووي والتوتر في الخليج، حيث أوكلت إلى السيناتور مهمة إقامة قناة اتصال دبلوماسية مباشرة على أعلى مستوى بين واشنطن وطهران.

افكار 

من جانبه، طرح ظريف في اللقاء الذي استغرق نحو ساعة أفكارا لإنهاء الخلاف بشأن برنامج طهران النووي، بينها تبني مجلس الشورى قانونا يثبت فتوى للمرشد الأعلى علي خامنئي تحظر إنتاج أو استخدام السلاح النووي، وانضمام طهران إلى "البروتوكول الإضافي" للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتطمين دول العالم بشأن نوايا إيران في المجال النووي.

وقال وزير الخارجية الإيراني حسب الصحيفة، إنه إذا كان ترامب يريد أكثر، فعليه تقديم أكثر في المقابل. من جانبه، اقترح بول على ظريف إطلاع ترمب شخصيا على هذه المواقف في المكتب البيضاوي في غضون أسبوع، حسب الصحيفة.

وكان ترمب قد أبدى مرارا رغبته في إطلاق حوار مباشر مع القيادة الإيرانية، لكن طهران تستبعد هذه الإمكانية ما لم ترفع واشنطن عقوباتها عن الجمهورية الإسلامية.

موافقة ترمب

يذكر نه يوم 17 يوليو 2019 وافق الرئيس الأميركي، على اقتراح عضو مجلس الشيوخ، راند بول، لقاء وزير الخارجية الإيراني، لتخفيف التوتر بين واشنطن وإيران، حسب صحيفة "Politico".

وأشارت الصحيفة، حينها إلى أن الحديث بين السيناتور وترامب جرى أثناء جولة من لعبة الغولف بينهما، نهاية الأسبوع الماضي.

وذكرت "Politico" أن عددا من المسؤولين في الإدارة الأميركية أبدوا استياءهم من إمكانية قيام بول بالتوسط مع إيران عبر إجراء محادثات، باسم ترامب، مع ظريف الذي يجري هذا الأسبوع لقاءات في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

ويعرف راند بول، عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية كنتاكي، بانتقاده لتدخل الولايات المتحدة في شؤون دول أخرى، ومعارضته الحادة لأي مواجهة عسكرية محتملة بين واشنطن وطهران.

تفاوض

وكانت الإدارة الأميركية أعلنت، على خلفية التصعيد الأخير في العلاقات بين البلدين، عن استعدادها للتفاوض مع إيران بدون شروط مسبقة.

ويوم 16 يوليو الماضي، اعتبر الرئيس ترمب، أنه تم إحراز تقدم كبير في إطار قضية إيران، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى تغيير النظام في الجمهورية الإسلامية.

وقال ترمب، في تصريح أدلى به خلال اجتماع للحكومة إنه "تم تحقيق تقدم كبير في ما يخص إيران"، دون ذكر أي تفاصيل توضيحية. وأضاف: "نريد مساعدة إيران والعمل معها، ولا نسعى إلى تغيير النظام فيها".

كما شدد الرئيس الأميركي أن على إيران "الخروج من اليمن"، الذي يمر بحرب مستمرة بين الحوثيين المدعومين إيرانيا والحكومة المعترف بها دوليا المؤيدة من قبل التحالف العربي بقيادة السعودية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار