أضربت سبيده قليان، الناشطة الأحوازية في السجون الإيرانية، عن الطعام احتجاجًا على سوء المعاملة التي تلقاها، والتي يلقاها أهلها.
إيلاف من دبي: ذكرت تقارير إخبارية أن سبيده قليان، الناشطة المدنية الأحوازية السجينة منذ يناير الماضي في السجون الإيرانية، مضربة عن الطعام احتجاجًا على إساءة أجهزة الأمن الإيرانية معاملتها ومعاملة أسرتها.
بحسب موقع "إرم" الإخباري، تقبع قليان من أهالي مدينة الأحواز في جنوب إيران في سجن قرتشك في صحراء قاحلة في مدينة ورامين في شرق العاصمة طهران، حيث تُحتجز عشرات النساء في زنازين ضيقة من دون اتباع نظام فصل بينهن على أساس التهم.
نقل الموقع عن موقع إذاعة "زمانة" التابع للمعارضة الإيرانية الأربعاء قوله إن الناشطة سبيدة قليان المعتقلة بتهم غامضة متعلقة بالأمن، ونُقلت من السجن إلى آخر، مرات عدة، بدأت الثلاثاء إضرابًا عن الطعام في سجن قرتشك للنساء.
نقل "زمانة" عن مهدي قليان، شقيق الناشطة، في تدوينة عبر حسابه الرسمي على إنستغرام قوله إن شقيقته أضربت عن الطعام يوم الثلاثاء 23 يوليو احتجاجًا على معاملتها القاسية والإهانات التي وجّهت إلى والديها.
أضاف: "تعرّض والداها للإهانة من رجال الأمن، بعد أن قطعا 13 ساعة من السفر من مدينة دزفول التابعة لمقاطعة خوزستان إلى طهران، وسُمح لهما بلقاء ابنتهما سبيده قليان".
بحسب موقع "فاردا" الإيراني، بدأت السلطات الإيرانية تحقيقاتها مع قليان، وسرعان ما طمأنت وزارة الاستخبارات البرلمان والجمهور إلى أن أي تعذيب لم يحدث.
ثمة عشرات النشطاء والمدونين والصحافيين داخل السجون في إيران، وغالبًا ما يتهمون باتهامات غامضة، ويُحرمون من المحاكمة العادلة. ووفقًا للائحة جديدة، لا يُسمح لهم باختيار محامين إلا من قائمة المحامين المعتمدين مسبقًا من القضاء.


