قال رئيس مركز أبحاث واستطلاعات أميركية بارز الثلاثاء إن نائب الرئيس الأميركي السابق جون بايدن هو الأكثر حظًا بالفوز بالانتخابات الرئاسية لعام 2020، "شريطة أن يتجاوز الديمقراطيون خلافاتهم ويدعمهم".
إيلاف من واشنطن: يأتي هذا التوقع بعدما أظهرت استطلاعات تفضيل غالبية الناخبين في ولايات متأرجحة وأخرى محسوبة على الجمهوريين، لبايدن على حساب ترمب.
وكشف استطلاع نُشرت نتائجه الثلاثاء أن 49 بالمئة من الناخبين في ولاية أريزونا يفضلون بايدن، فيما يدعم 44 بالمئة ترمب، ولم يحسم سبعة بالمئة أمرهم بعد.
قال مايك نوبل، رئيس البحوث والشريك الإداري في مركز أو إتش بروديكتيف إنسايتس، الذي أجرى الاستطلاع، "إذا وضع الديمقراطيون الانتخابات فوق أي اعتبار آخر، فمن المرجح جدًا أن يفوز بايدن بالبيت الأبيض، وهو المرشح الديمقراطي الأفضل والأكثر حظًا ليصبح الرئيس".
وقال إننا "رأينا تأييدًا مرتفعًا لبايدن (في ولايات حمراء عادة تصوت للجمهوريين)". وكان آخر مرشح ديمقراطي صوّتت له الولاية الواقعة في غرب جنوب البلاد، هو بيل كلينتون عام 1996.
شمل الاستطلاع 600 ناخب في أريزونا من الأول إلى الثاني من الشهر الجاري، بنسبة خطأ بلغت أربعة بالمئة. وكان نائب الرئيس السابق (76 عامًا)، أعلن خوضه غمار الانتخابات في نهاية الشهر الماضي، وبدأ في جولة شملت ولايات عدة.


