: آخر تحديث
أثناء زيارتها مدرسة يدعمها برنامج أطلقته

الملكة رانية تلفت الأنظار بإطلالة مختلفة

59
71
67

بدت إحدى إطلالات الملكة الأردنية رانيا الأخيرة مختلفة جدًا ومميزة وخارجة عن المألوف حين قيامها بزيارة إحدى المدارس التي تلقى دعمًا من خلال برنامج "مدرستي" الذي أطلق برعايتها.

إيلاف: زارت الملكة رانية إحدى المدارس في إطار برنامج "مدرستي" الذي أطلق برعايتها منذ عام 2008 والذي يهدف إلى مساعدة المدارس التي تحتاج تطويرًا.

ارتدت الملكة الأردنية بهذه المناسبة فستانًا أحمر وحذاء أبيض طويل الرقبة. كان هذا بمثابة تغيير بالنسبة إلى إطلالاتها، بعدما أثارت "صاحبة الجلالة" اهتمامًا واسعًا في الأسابيع الأخيرة بخيارات متميزة، مثل فستان هيليسي مطبوع بجلد حيوان، وتنورات قصيرة، من تصميم ريمامي وسارا باتاغليا، وأخيرًا سترة من تصميم أنطونيو بيراردي، وسروال من تصميم ألكسندر ماكوين، ظهرت بهما خلال حضورها اجتماعًا لمؤسسة الأمم المتحدة.  

الملكة الأردنية بفستانها الأحمر اللافت

زاد فستان الملكة رانية الأحمر على بساطته من رونقها بأشرطة من الألوان، في حين كان الحذاء الأبيض مكملًا على غير المتوقع للفستان، لارتباطه بأزياء الشارع. كما سلطت الظلال الثرية لفستان الملكة رانية ضوءًا على ذوقها الرفيع في اختيار الأحذية، رافعًا طلتها إلى مستوى أعلى.   

تعزيز مهارات
وكانت الملكة رانيا العبدالله انضمت أمس الاثنين إلى أكثر من 300 طالب وطالبة من مختلف محافظات المملكة الأردنية في كرنفال "مساحتي"، الذي نظمته مبادرة "مدرستي" في الحديقة الألفية في عمّان، وذلك احتفالًا بإنهاء عامين من العمل مع 40 ناديًا طلابيًا في المدارس المشمولة في المبادرة.

هدفت هذه الأندية، التي ضمت طلابًا وطالبات من الصف الرابع إلى الصف العاشر، هدفت إلى تعزيز القيم الحياتية والمهارات الذاتية والذهنية للطلبة، بغية دمجهم في مجتمعاتهم وزيادة تقبلهم لبعضهم بعضًا وللآخرين، وإيجاد فرص للإبداع والتعبير عن النفس، وشارك فيها طلاب أردنيون وسوريون. وتم استهداف 15641 طالبًا وطالبة، منهم 3128 طالبًا وطالبة سوريين، كما تم تدريب 1000 معلم ومعلمة ومرشد.

الملكة تشارك طلابًا في لعبة "البايبي فوت"

وإطلعت الملكة رانية على النشاطات التي شارك فيها الطلبة ضمن مساحة التحديات، والتي تضمنت أنشطة رياضة تشاركية وتفاعلية، بالشراكة بين الطلبة ولاعبين ولاعبات المنتخب الأردني لكرة القدم. كما إطلعت على مساحة المواهب التي تركز على مهارات، مثل رواية القصص والقراءة التفاعلية، ومهارة التعبير الحركي والنقدي، مثل الدراما والضحك والكوميديا الإيجابية وفن رسم الغرافيتي الهادف.

تجدر الإشارة إلى أن "مساحتي" تهدف إلى تعزيز فكرة ودور الشريك المجتمعي بما يتناسب مع قدراته ومساحات الإبداع لديه، وتعزيز دور المعلم في تنمية قدرات الطلبة وتمكينهم وبناء علاقة تشاركية بين الطرفين.

 

أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف نقلًا عن "فوغ". المادة الأصلعلى الرابط:

https://bit.ly/2w32dnt


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار