: آخر تحديث

مقتل 23 مدنياً في غارات على قرية تحت سيطرة "الجهاديين" في سوريا

60
60
68

بيروت: قتل 23 مدنيًا على الأقل، بينهم عشرة أطفال، الثلاثاء جراء غارات استهدفت قرية تحت سيطرة تنظيم داعش في شمال شرق سوريا قرب الحدود مع العراق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

لم يتمكن المرصد، وفق ما قال مديره رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "من تحديد ما إذا كانت الطائرات التي شنت الغارات تابعة للتحالف الدولي بقيادة أميركية أم للقوات العراقية".

ونفى التحالف الدولي رداً على سؤال لفرانس برس أن يكون وجّه ضربات الثلاثاء في تلك المنطقة. واستهدفت الغارات قرية القصر الواقعة في ريف الحسكة الجنوبي، وتؤوي نازحين من العراق المجاور. 

بين القتلى، وبعضهم نازحون، عراقيون وفق المرصد، ست نساء على الاقل وعدد من كبار السن. وشن الطيران العراقي في 19 أبريل ضربات جوية ضد مواقع للتنظيم في منطقة حجين في دير الزور (شرق)، ما أدى الى مقتل 36 عنصراً من التنظيم وفق بغداد.

ورغم تراجع وتيرة غارات التحالف الدولي مع الهزائم المتلاحقة التي مني بها التنظيم المتطرف في سوريا والعراق، لا تزال طائراته تدعم قوات سوريا الديموقراطية في معارك محدودة ضد الجهاديين.

وغالباً ما ينفي التحالف الدولي تعمد استهداف مدنيين في ضرباته. وأقر الخميس بأن 883 مدنياً على الأقل قتلوا بشكل غير متعمد جراء الضربات التي شنها منذ بدء عملياته العام 2014 في سوريا والعراق.

تزامنت الغارات الثلاثاء مع اعلان قوات سوريا الديموقراطية بدء المرحلة الأخيرة من الحرب ضد التنظيم لطرده من آخر الجيوب التي يتحصن فيها في شرق سوريا وعلى الحدود مع العراق.

ولم يعد التنظيم يسيطر على أي مدينة في سوريا، لكنه يحتفظ بقرى وبلدات وجيوب ينتشر فيها بضعة آلاف من المقاتلين، من دون أن تكون لهم أي مقار.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار