: آخر تحديث
بسبب ممارساتها الضريبية واستخدامها البريد الأميركي

ترمب يستكمل هجومه على "أمازون"

67
76
76

شن الرئيس الأميركي دونالد ترمب السبت للمرة الثانية في ثلاثة أيام هجومًا على عملاق البيع على الانترنت "أمازون"، الشركة التي يملكها أغنى أغنياء العالم جيف بيزوس بسبب ممارساتها الضريبية واستخدامها لخدمة البريد الأميركي.

إيلاف: أعلن ترمب في تغريدة صباحية أن هناك تقارير تفيد بأن "خدمة البريد تخسر ما معدله 1.5 دولار عن كل طرد لأمازون تقوم بتسليمه. أي ما مجموعه مليارات الدولارات".

بريدنا مستقل
وأكد ترمب أن صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية "تشير إلى أن حجم فريق حشد التأييد للمجموعة تضخم بشكل كبير". 

وهاجم بعدها الرئيس الأميركي صحيفة "واشنطن بوست" التي يملكها بيزوس في تغريدة كتب فيها أن الفرق المكلفة حشد التأييد لأمازون "لا تتضمن واشنطن بوست الكاذبة"، معتبرًا أن الصحيفة يجب أن تدرج ضمن اللوبي الرسمي للمجموعة.

كتب ترمب: "إذا رفع البريد تعرفة أسعاره للطرود، فإن تكاليف الشحن بالنسبة إلى أمازون سترتفع 2.6 مليار دولار. هذا الاحتيال عبر مكتب البريد يجب أن يتوقف. يجب أن تسدد أمازون التكاليف الحقيقية (والضرائب) الآن!".

وردت صحيفة "واشنطن بوست" سريعًا على اتهامات الرئيس الأميركي في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني، معلنة أن "البريد يعمل بشكل مستقل عن أمازون، على الرغم من أن هذه الوسيلة يملكها جيفري بيزوس مؤسس ومدير أمازون".

هوس بالموقع
وكان الرئيس الأميركي شن الخميس هجومًا على مجموعة أمازون، متهمًا عملاق البيع على الانترنت بدفع القليل من الضرائب وإلحاق الضرر ببائعي التجزئة.

جاء هجومه الأول غداة نشر موقع أكسيوس الإخباري تقريرًا ذكر أن ترمب "مهووس" بأمازون، ويعتقد أن عملاق قطاع التكنولوجيا لا يدفع ضرائب كافية، ويحصل على معاملة تفضيلية من خدمة البريد الأميركي.

وتراجعت أسهم أمازون أكثر من 4% الأربعاء في أعقاب تقرير أكسيوس، ووسط تراجع كبير لقطاع التكنولوجيا على أثر فضيحة سرقة بيانات شخصية لملايين من مستخدمي فايسبوك.

ووجّهت إلى أمازون في الماضي الكثير من الاتهامات في الولايات المتحدة وأوروبا بسبب ممارسات أدت إلى خفض ضرائبها بشكل كبير. إلا أن ذلك تغيّر مع زيادة أرباح الشركة التي سددت للحكومة الاتحادية في 2016 ضرائب بلغت 412 مليون دولار.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار