: آخر تحديث
أشاد بضبط نفس بيونغ يانغ وتوقع نجاح المفاوضات معها

ترمب: كوريا الشمالية "تريد صنع السلام"

79
85
69

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب السبت أنه واثق من أن المحادثات التاريخية، التي يفترض أن يجريها قبل نهاية مايو مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، ستشكل "نجاحًا هائلًا"، لأن بيونغ يانغ باتت تريد "صنع السلام".

إيلاف: قال ترمب في اجتماع سياسي في بنسيلفانيا أمام ناشطين عبّروا عن دعمهم لتحول السياسة التجارية الأميركية إلى الحمائية "أعتقد أنهم يريدون صنع السلام. أعتقد أن الوقت حان". 

وعبّر الرئيس الأميركي عن ثقته في التزام كوريا الشمالية بعدم إطلاق أي صاروخ حتى موعد مفاوضاته التاريخية مع كيم جونغ أون. وكان ترمب يتحدث في ضاحية لبيتسبرغ في مهرجان لدعم مرشح جمهوري يواجه صعوبات قبل ثلاثة أيام من انتخابات تشريعية نتائجها غير محسومة في ولاية بنسيلفانيا.

كانت هذه الولاية الأساسية في منطقة "حزام الصدأ" حاسمة في فوز ترمب الانتخابي في 2016. وقد فرض ترمب رسوم الاستيراد على الفولاذ والألمنيوم إرضاء لناخبي هذه المنطقة تحديدًا. وكان الرئيس الأميركي عبّر قبيل ذلك عن تفاؤل كبير عند الإعلان عن قمة قريبة مع كيم.

مثمرة جدًا
قال ترمب لصحافيين قبل أن يتجه إلى بنسيلفانيا "في ما يتعلق بكوريا الشمالية أعتقد أن الأمر سيجري بشكل جيد جدًا، أعتقد أننا سنحقق نجاحًا هائلًا، وأن الأمر سيكون مثمرًا جدًا". وأضاف "نحظى بدعم هائل". تابع إن "الوعد (الذي قطعته بيونغ يانغ) هو أنهم لن يطلقوا صواريخ حتى ذلك الحين (اللقاء)، وأنهم ينوون نزع الأسلحة النووية. سيكون ذلك رائعًا".

قبيل ذلك، ذكر الرئيس في تغريدة على تويتر بأن كوريا الشمالية "لم تجر أي تجربة لصاروخ منذ 28 نوفمبر 2017" وبأنها "وعدت بألا تفعل ذلك" خلال مرحلة اللقاء بين ترمب وكيم. وأضاف "أعتقد أنهم سيفون بوعدهم".

على شبكة التواصل الاجتماعي، تحدث ترمب مجددًا عن محادثته الهاتفية مع الرئيس الصيني شي جينبينغ.  وكتب في تغريدة أن "الرئيس شي قال لي إنه ينظر بتقدير إلى محاولة الولايات المتحدة تسوية الأزمة دبلوماسيًا بدلًا من الذهاب إلى الخيار الذي يثير القلق الأكبر". وأضاف إن "الصين تواصل مساعدتنا".

وكان البيت الأبيض اعلن الجمعة أن ترمب وشي "اتفقا على إبقاء الضغط والعقوبات إلى أن تتخذ كوريا الشمالية قرارات على طريق نزع للأسلحة النووية كامل وقابل للتحقق ولا يمكن عكسه".

في بكين، ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية أن الرئيس الصيني قال في الاتصال الهاتفي مع ترمب: "أقدر النوايا الإيجابية للرئيس (ترمب) بهدف التوصل إلى حل سلمي لمشكلة شبه الجزيرة الكورية".

من جهتها، عبّرت هيلاري كلينتون عن معارضتها لهذا اللقاء، ورأت أن حكومة ترمب لا ترى "الخطر" الذي تمثله محادثات مع بيونغ يانغ.

انتقادات كلينتون 
قالت كلينتون وزيرة الخارجية السابقة، في مقابلة نشرتها الصحيفة الهولندية "الغيمين داغبلاد" السبت "إذا كنتم تريدون مناقشة كيم جونغ أون بشأن أسلحته النووية، فأنتم تحتاجون دبلوماسيين محنكين".

أضافت المرشحة الديموقراطية للرئاسة التي هزمت في انتخابات 2016: "الأمر بحاجة إلى أشخاص يعرفون الملفات جيدًا، ويفهمون الكوريين الشماليين ولغتهم".

وكان المندوب الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة بيل ريتشاردسون أيضًا صرح أن المفاوضات مع كوريا الشمالية تشكل "فرصة حقيقية". لكنه قال إن "ما يقلقني هو نقص الاستعداد والانضباط من جانب الرئيس". إلا أنه قال أيضًا "أهنئه (ترمب) على مبادرته البالغة الجرأة بقبول هذه الدعوة". 

من جهته، ألغى وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، الذي يقوم بجولة في أفريقيا، برنامجه السبت في نيروبي. وقال مساعد وزير الخارجية ستيف غولدستين "إنه يشعر بتوعك بعد يومين طويلين من العمل على قضايا مهمة مثل كوريا الشمالية".

لم يتم تحديد تاريخ ومكان القمة بين ترمب وكيم جونغ أون، لكن يفترض أن تنظم "بحلول مايو" بحسب مستشار الرئيس الكوري الجنوبي للأمن شونغ وي يونغ. 

ولم يصدر من بيونغ يانغ أي رد فعل رسمي عن هذا الإعلان. لكن السفير الكوري الشمالي لدى الأمم المتحدة باك سونغ ال قال في واشنطن إن هذه الدعوة هي نتيجة "قرار طوعي ومنفتح" اتخذه كيم جونغ أون. وأضاف "بفضل هذا القرار الشجاع لقائدنا الأعلى، يمكننا تصور ضمان السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار