: آخر تحديث
نافالني ينوي تحدي بوتين في اقتراع مارس 2018

تجمعات دعم لترشيح أبرز معارض روسي لانتخابات الرئاسة

62
64
53

موسكو: نظّمت تجمعات الأحد في مناطق عدة من روسيا دعما لترشيح المعارض أليكسي نافالني الذي يأمل في تحدي الرئيس فلاديمير بوتين في الانتخابات المقررة في مارس 2018.

واحتشد الآلاف من أنصار المحامي المعارض والمدوّن في قضايا مكافحة الفساد في نحو عشرين مدينة روسية للمطالبة بقبول ترشّحه.

وكانت اللجنة الانتخابية قررت في أكتوبر أن نافالني لا يستطيع المشاركة في الانتخابات حتى العام 2028 بسبب حكم قضائي صدر بحقه لاختلاس أموال، وهي قضية يؤكد أنها مفتعلة بالكامل.

وقال نافالني أمام حشد من أنصاره في خيمة نُصبت على ضفاف نهر موسكوفا "أنا سعيد جداً وفخور بأن أعلن أني مرشّح كل روسيا".

واضطر نافالني لعقد لقائه الانتخابي هذا في خيمة بعدما عجز العاملون في حملته عن تأمين مكان آخر. وأضاف "نحن مستعدون للفوز وسنفوز".

ويحتاج نافالني الذي يريد خوض السباق الرئاسي بصفته الشخصية، إلى دعم مجموعة من 500 ناخب على الأقل ليطلب من اللجنة الانتخابية المركزية إدراجه على لائحة المرشحين الرسميين بموجب القانون الروسي.

وبدعوته إلى تجمعات فيها أكثر من 500 ناخب في عشرين مدينة روسية، أثبت حجم الدعم الذي يلقاه، ما يشكل ضغطا على اللجنة الانتخابية لتسجيل ترشحه على الرغم من قرارها.

وقالت حملته إنه جمع 900 شخص في إيكاترينبورغ في الأول، و800 في روستوف سور لو دون، وأكثر من 700 في نوفوسيبيرسك. ونُظّمت أيضا تجمّعات في إيركوتسك وسان بطرسبورغ في الشمال وفلاديفوستوك في الشرق.

وهدد نافالني الأحد بمقاطعة الانتخابات في حال لم توافق السلطات على ترشّحه، وقال "ينبغي منع هذه الانتخابات إن كانت غير نزيهة". وقبل أيام، كتب على مدوّنته "لا يمكن أن يمنعونا من المشاركة في الانتخابات".

لكن السلطات المسؤولة تقول إن السماح له بخوض المنافسة سيكون "معجزة" نظرا لسجّله القضائي. في المقابل، أعلن الرئيس فلاديمير بوتين البالغ من العمر 65 عاما ترشّحه لولاية رئاسية رابعة.

بوتين على طريق الفوز

خاض نافالني حملة استمرت أشهرا كسب خلالها قاعدة انتخابية تتألف من الشباب خصوصا، عبر تسجيلات فيديو عرض فيها فساد النخب.

كما نظم في مارس ويونيو تظاهرتين غير مسبوقتين في حجمهما منذ احتجاجات 2011 و2012 اعتقل على اثرهما مئات الأشخاص. وسبق أن أوقف نافالني مرات عدة بسبب تنظيمه تظاهرات من غير ترخيص.

وقال يوري برتشينكو أحد المشاركين في تجمع الأحد في موسكو "رجل كهذا يجب أن يصبح رئيسا أو على الأقل أن يشارك في النقاش ليطرح الأسئلة الصعبة".

وأضافت إحدى المشاركات مارينا كورباتسايكا وهي سيدة متقاعدة "إن لم تسمح له السلطات بالمشاركة في الانتخابات فلن أنتخب". وقال سيرغي ديمتريف الذي شارك في تجمّع في سان بطرسبورغ "نافالني هو المرشّح المعارض الحقيقي الوحيد".

لكن رغم كل مشاكل الفساد والنظام الصحي والفقر المتنامي، تشير الاستطلاعات إلى أن فلاديمير بوتين سيحصل على 80 % من الأصوات. إلا أن نسبة التصويت ستكون ضعيفة.

ويرى عدد كبير من الروس في بوتين (65 عاما) الذي أصبح في العام 2000 رئيسا لبلد سلطاته غير مستقرة واقتصاده مترنح، رجل الازدهار الجديد وخصوصا بفضل عائدات النفط وعودة روسيا إلى الساحة الدولية.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار