بعد إعلان تكليفها بتشكيل حكومة جديدة بعد ساعات من نتائج الانتخابات الصادمة التي لم تعط حزب المحافظين أغلبية مريحة، قال مكتب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي يوم الجمعة إنها لن تجر أية تغييرات في المناصب الوزارية الكبرى.
وقال مكتب رئيسة الحكومة إنها ستبقي على وزير الخزانة فيليب هاموند ووزير الخارجية بوريس جونسون ووزيرة الداخلية أمبر راد ستبقى في منصبها وكذلك وزير الدفاع مايكل فالون ووزير شؤون انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ديفيد ديفيز.
وقبل الانتخابات كانت هناك تكهنات واسعة في وسائل الإعلام البريطانية بأن ماي ستختار بديلا لهاموند وجونسون إذا فازت بأغلبية كبيرة، لكنها يبدو تخلت عن الفكرة الآن لضعف النتائج التي تحققت بسبب مقامرتها في الدعوة لانتخابات مبكرة قبل موعدها 2022".
وعلم أن مشاوراتها مع الحزب الوحدوي الديمقراطي لتشكيل حكومة ائتلاف، تتضمن عرض بعض المناصب الوزارية على الحزب افيرلندي الشمالي الذي احرز 10 مقاعد في البرلمان.
وقالت رئيسة الوزراء البريطانية إن حزب المحافظين هو الحزب الوحيد الذي يستطيع تشكيل حكومة قادرة على إنجاز مهمة انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد انتخابات أخفق الحزب في الحصول على أغلبية صريحة فيها.
ضغوط
وفي ظل تعرضها لضغوط بعد دعوتها لانتخابات مبكرة ثم خسارة أغلبيتها قالت ماي إنها ستواصل الحكم وستختار أعضاء حكومتها الجديدة قريبا.
وأضافت أن أي تغيير في الفريق المعاون لها سيحدث لاحقا بعد أن انتقد زملاؤها الطريقة التي أدارت بها حملتها الانتخابية. وقالت "المهم في اعتقادي في مفاوضات الانسحاب من الاتحاد الأوروبي... هو أن لدينا يقين في حكومة تستطيع المضي قدما بخطة نحو مفاوضات الانسحاب".
وأضافت "بما أننا الحزب الذي فاز بأكبر عدد من المقاعد وأكبر عدد من الأصوات فنحن الحزب الوحيد المؤهل لتشكيل حكومة".
وقالت ماي : لدينا الشرعية لتشكيل الحكومة الجديدة مع الحزب الوحدوي الديمقراطي، البلد يحتاج إلى استقرار ويقين في المستقبل. البلد يحتاج لقيادة تستطيع بدء مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي بعد 10 أيام فقط. لحزب المحافظين والحزب الوحدوي الديمقراطي الشرعية اللازمة لتحقيق الاستقرار المنشود. حصل حزب المحافظين على أغلبية عدد المقاعد وأكبر عدد من الأصوات.


