: آخر تحديث
رفض أن تكون تركيا كبش محرقة لأحد

أردوغان: "نعم الاستفتاء" تعني مقاطعة أوروبا

114
97
95

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت أن التصويت بـ"نعم" في استفتاء 16 إبريل حول تعزيز صلاحياته سيعني "بداية قطيعة" مع أوروبا.

إيلاف - متابعة: قال إردوغان في خطاب في أنطاليا في جنوب البلاد: "ماذا يريدون؟ (القول) إنه إذا فازت الـ+نعم+ في الاستفتاء، فإن الاتحاد الأوروبي لن يقبل بنا. لو كانوا قادرين فعلًا على اتخاذ قرار كهذا لوفروا علينا المهمة".

نعم حاسمة
أضاف على وقع هتافات أنصاره "في أية حال، فإن 16 إبريل بالنسبة إلينا هو بداية قطيعة. لهذا السبب فإن الـ+نعم+ بالغة الأهمية. سنطرح كل ذلك على الطاولة. لأن تركيا ليست كبش محرقة لأحد".

تأتي هذه التصريحات مع توتر بالغ في العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، وخصوصًا بعد منع تجمعات مؤيدة لأردوغان في دول أوروبية عدة.

ويتساءل المراقبون ما إذا كانت هذه السخونة تعكس إرادة تركية فعلية لقطيعة مع أوروبا أم إن الأمر مجرد سحابة صيف، مرتبط بتصعيد الخطاب القومي في المرحلة الانتخابية.

تفعيل الإعدام
لاجتذاب الناخبين القوميين الذين لا يستطيع الفوز في الاستفتاء من دونهم، كرر أردوغان في الأسابيع الأخيرة أنه يؤيد إعادة العمل بعقوبة الإعدام، وهو خط أحمر بالنسبة إلى بروكسل. وتابع أردوغان السبت: "ماذا يقولون؟، إنه لن يكون ثمة مكان لتركيا في أوروبا إذا أعدنا العمل بعقوبة الإعدام (...) عظيم".

وكان الرئيس التركي أثار الخميس احتمال "إعادة النظر" في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية العلاقات الاقتصادية مع التكتل، أول شريك تجاري لأنقرة.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار