: آخر تحديث
تداعيات حصار "هرمز" تضرب مركز الطاقة الإماراتي

"جفاف" في خزانات الفجيرة.. المخزونات تهبط لأدنى مستوى منذ عقد بفعل الحرب

5
4
5

إيلاف من الفجيرة: سجل مركز الفجيرة للصناعات البترولية في الإمارات تراجعاً تاريخياً في مخزونات المنتجات المكررة، حيث أظهرت بيانات صادرة اليوم الأربعاء، انخفاضاً وصل إلى أقل من 10 ملايين برميل.

ويعد هذا المستوى هو الأدنى الذي يسجله المركز الاستراتيجي منذ قرابة العقد، وسط أزمة إمدادات طاحنة تعصف بالمنطقة جراء النزاع العسكري المفتوح بين واشنطن وطهران.

شلل في "رئة التنفس"

ويأتي هذا النضوب السريع في المخزونات كنتيجة مباشرة لتعثر حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وتصاعد حدة الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية، مما أربك عمليات التزود بالوقود والشحن في الفجيرة، التي تعد من أكبر مراكز تزويد السفن بالوقود عالمياً.

وبحسب بيانات "رويترز"، فإن الحرب أدت إلى "تآكل" الاحتياطيات المحلية التي كانت تعتمد عليها المنطقة لتلبية الطلب الإقليمي والدولي.

أمن الطاقة العالمي في خطر

يرى محللون أن هبوط مخزونات الفجيرة تحت حاجز الـ 10 ملايين برميل يمثل إنذاراً خطيراً لأمن الطاقة العالمي، إذ تعتمد مئات السفن والناقلات العابرة للمحيطات على هذا المرفأ لتأمين احتياجاتها من الوقود المكرر.

وفي ظل استمرار الحرب للأسابيع الستة الماضية، بدأ ميزان العرض والطلب يميل نحو عجز حاد، مما قد يرفع تكاليف الشحن البحري ويضغط على أسعار المنتجات النفطية عالمياً في حال لم يتم التوصل إلى تهدئة تضمن إعادة فتح الممرات المائية.

ترقب دبلوماسي

وفيما تكافح المراكز النفطية في المنطقة للحفاظ على مستويات تشغيلية آمنة، تترقب الأسواق نتائج الحراك الدبلوماسي الذي يقوده رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في جدة والدوحة، والأمل معلق على نجاح "جولة الحسم" التي من المفترض أن تنعقد بين واشنطن وطهران.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في اقتصاد