نيويورك: تلقى مصرف "جاي بي مورغان تشيس" دفعة مالية من البنك المركزي الروسي مخصصة لتسديد جزء من الفوائد المستحقة على سندات وحوّلها بعدها بموافقة السلطات الأميركية إلى مصرف "سيتي غروب"، على ما أفاد مصدر مطلع على الملف.
وبات "سيتي غروب" مكلفا توزيع الدفعة المالية على حاملي السندات.
وهذا يؤكد معلومات أوردتها وزارة المال الروسية في وقت سابق الخميس إذ أكدت تحويل دفعة أولى من الفوائد على سندات، متفادية في الوقت الحاضر خطر التخلف عن السداد.
وفضل مصرفا "جاي بي مورغان تشيس" و"سيتي غروب" عدم التعليق على المسألة ردا على اتصال أجرته معهما وكالة فرانس برس.
مصرف وسيط
وتصرف "جاي بي مورغان تشيس" بصفته أحد المصارف الوسيطة التي تقوم بالمعاملات باسم البنك المركزي الروسي، على ما أوضح المصدر بدون أن يحدد قيمة الدفعة المالية.
وكانت الوزارة أعلنت في بيان أن "امر الدفع لتسديد فوائد سندات (...) بقيمة إجمالية تبلغ 117,2 مليون دولار (...) نفذ".
وأوضحت الوزارة أنها حوّلت الأموال الإثنين إلى "مصرف أجنبي" وأن الدفع تمّ بالدولار وليس بالروبل، بعدما هددت موسكو مرارا بتسديد ديونها الخارجية بالعملة الروسية.
وكان أمام موسكو حتى 16 آذار/مارس لتسديد هذا المبلغ الذي يشكل دفعة أولى من سلسلة دفعات مترتبة في آذار/مارس ونيسان/أبريل.
غير أن العقوبات الغربية المفروضة على روسيا بعد شنها الهجوم على أوكرانيا قضت بتجميد الاحتياطات الروسية في الخارج بقيمة حوالى 300 مليار دولار، ما يثير مخاوف من تخلف موسكو عن سداد مستحقاتها.
وشلت العقوبات الغربية جزءا من النظام المصرفي والمالي للبلاد وتسببت في انهيار سعر الروبل.
والتخلف عن السداد يقطع الدولة عن الأسواق المالية ويهدد عائدتها لسنوات.


