: آخر تحديث
بعد التوصل إلى حل للنزاع حول الموضوع

ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل يسرّع في التنقيب عن النفط

7
7
5
مواضيع ذات صلة

يعتبر البعض أنه في حال تم التوصل إلى حل للنزاع مع إسرائيل على قسم من البلوكين الرقم 8 و9 قبالة الناقورة، ومع ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل، سيسّرع الأمر في التنقيب عن النفط في لبنان. 

إيلاف من بيروت: يعتبر البعض أن ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل يسمح للبنان بأن يسرع عملية التنقيب عن النفط في مياهه الجنوبية، بعد التوصل إلى حل للنزاع مع إسرائيل على قسم من البلوكين الرقم 8 و9 قبالة الناقورة. فواشنطن تعتبر أن معالجة النزاع تخفض احتمالات الصدام العسكري بين لبنان وحزب الله، إلى قرابة الصفر، لمصلحة تكريس الهدوء في الجنوب، ما يضمن أمن إسرائيل ويفتح باب الترسيم مع سوريا.

تعزيز القطاعات الاقتصادية
كيف يساهم استخراج الغاز من بحر لبنان بعد ترسيم الحدود في تعزيز القطاعات الاقتصاديّة فيه؟. يقول الخبير الإقتصادي الدكتور موريس أبي كنعان لـ"إيلاف" إن "هذا يساهم في تغطية الدين العام، والفوائد تنخفض، مما يساهم في أن يستحصل اللبنانيون على قروض بأسعار منخفضة، ما يساعد على الاستثمار أكثر في لبنان، وكذلك تنخفض كلفة الفاتورة النفطية، لأننا لا نعود نستورد نفطًا، ووضع الميزان التجاري يتحسّن حينها، وكذلك القطاعات النفطيّة ستساهم في توظيف العديد من العمال، من خلال التنقيب والبيع، وخاصة هي مفيدة لفئات الشباب المتخصصين في هذه الأمور".

إسرائيل
كيف يساهم طمع إسرائيل في غازنا في تأخير استخراج هذا الغاز من بحر لبنان؟. يجيب أبي كنعان أن موضوع إسرائيل معروف منذ خمسين عامًا وأكثر، وهي تطمح إلى خراب لبنان، والواضح أن اسرائيل تحاول "خربطة" الأمور، وسرقة ما يملكه لبنان، وتهديدها ليس بجديد، غير أن المشكلة تكمن في من يعرقل داخليًا، من خلال ضياع القرار الداخلي وعدم اتفاق على مختلف الموضوعات، والبلد يتجه نحو الأسوأ مؤسساتيًا ودستوريًا، فكيف يمكن القيام بمشارع نفطيّة، ويجب أن نطمئن في حال استخرجنا الغاز الطبيعي من بحرنا إلى من تتوجه كل هذه الأرباح، نتحدث عن أمر مستقبلي خطواته غير واضحة حتى الآن.

إفراج سياسي 
متى يُفرج سياسيًا عن الغاز في لبنان ويتم العمل جديًا في هذا القطاع؟. يرى أبي كنعان أن هذا يحصل عندما يُفرج سياسيًا عن لبنان ككل، ولبنان سياسيًا غير مفرج عنه من قبل اللبنانيين أولًا، من خلال الصراعات المذهبيّة والداخليّة، ما يجعل لبنان أسير الصراعات الداخليّة والإقليميّة.

كادرات وتأهيل أكاديمي
هل لبنان مهيّأ بالكادرات وبالتأهيل الأكاديمي من أجل التنقيب عن غازه الطبيعي؟. يجيب أبي كنعان: "المهيأون لذلك هم خارج لبنان من اللبنانييّن الذين يعملون في الدول النفطيّة، وقد يعودون، وفي جامعات لبنان هناك تأهيل أكاديمي لاستخراج النفط، لكنه خفّ في السنوات الماضية بعدما أصبحت الأمور متعثرة، لكن هذا لا يمنع أن تعود كل الجامعات، في حال وضعت الأمور في مسارها الصحيح، إلى التأهيل الأكاديمي النفطي".

الفساد والنفط
مسألة الفساد متجذّرة في لبنان رغم إقرار اللجان النيابية المشتركة قانون دعم الشفافية في قطاع البترول، فهل مسألة الفساد سوف تضرب أيضًا القطاع النفطي في لبنان؟. يجيب أبي كنعان أن هذا هو الخوف الرئيس من سوء استخدام استخراج الغاز من لبنان، حتى مع وجود تطمينات.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في اقتصاد