بعد عرقلة دامت أكثر من سنة و شهرين، تشكّلَت الحكومة اللبنانية سريعًا، إثر اتصالٍ هاتفي جرى بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والرئيس الإيراني المنتخب حديثًا ابراهيم رئيسي
لطالما سعى رؤساء الحكومات العراقية للعب دور الوسيط بين دول الجوار، لكن باءت كل تلك المحاولات بالفشل، لعدة أسباب لعل أبرزها التسرع والاندفاع بفعل الضغوط من أحد الأطراف
بعد مرور عام على توقيع اتفاق السلام الابراهيمي بين الامارات واسرائيل، يمكن القول أن البلدين نجحا في بناء واقع استراتيجي اقليمي جديد، فالحديث الآن لم يعد يدور عن حروب بل عن متى يكتمل عقد السلام.