لن يجري أي جديد على الأوضاع في لبنان حتى لو استقال الرئيس اللبناني ميشيل عون واستقال أيضاً رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ومعه كل وزرائه، وبقضهم وقضيضهم، كما يقال
ليالي الانس في فيينا لا انس فيها ولا من يحزنون، وادارة ازمة النفط تنطلق بنجاح من الرياض. فيما بين إستقلالين اثنين تنكشف الهوة بين الحياة والموت. ايمانويل ماكرون يحمل للخليج الهدايا ولا يَصدُق النوايا