«نحن نعرف ولي العهد، وأعتقد أنها (السعودية) التي ستكون مكاناً جيداً للغاية للذهاب إليه»... هكذا تكلم الرئيس الأميركي دونالد ترمب في المكتب البيضاوي، نهار الأربعاء الماضي، عن رؤيته
إذا أردنا تقييم أداء أي مؤسسة أو منظمة أو أي فعل ما، فإن المعالجة المنطقية العلمية تشترط العودة إلى الأهداف التي تقف وراء إرساء أي منظمة أو الأهداف التي دعت إلى القيام بفعل ما. هذا
يمكن إدراج اللقاء العلمي حول التنوع والتعايش «خارطة طريق لمستقبل مشترك»، الذي انعقد يوم الخميس في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية في أبوظبي، وجمع نخبة من المفكرين والأكاديميين