كان العالم يسير اقتصادياً نحو العولمة والتكامل نتيجة للسياسات الاقتصادية المتخذة في المنظمات الدولية، والتي تلتزم بها جميع الدول الموقعة على هذه الاتفاقيات. وصحيح أن العالم لم يصل
يا عيني. يا عيوني. نقولها في العراق تحبباً وتدليلاً للعزيز الغالي، وأحياناً من باب المجاملة لكل من هبّ ودب. غير أن مواطن العصر الحالي، في مختلف بقاع الأرض، بات يشكو من عينيه لأنه ي
لا تتوانى أمريكا ومثلها إسرائيل عن تكرار الحديث بشأن تغيير في الشرق الأوسط، دون الدخول بالتفاصيل، لكن من الواضح أن المقصود بهذا التغيير ومداه أنه توجُّه استعماري بامتياز، عطفاً على