أشد أنواع الغربة مرارةً هو العيش في مجتمع لا يعترف بهويتك، مهما كانت. حتى المجتمعات المتعددة ثقافياً، لديها أمراضها فيما يتعلق بالهويات التي تختلف عنها، هي غالباً تُرحّب بالاختلافا
تتصدر الدول العربية قائمة الدول الأقل استقراراً، الأكثر في النزاعات، التي لا ترتبط بمواثيق تضبط إيقاع العمل والاستقرار، حيث الحروب والانقلابات، وتعدد المرجعيات لقيادة بعض الدول.
الأربعاء الماضي، فور الاستماع لنبأ حكم أعلى هيئة قضاء في بريطانيا، بشأن التعريف القانوني للمرأة، حضرني قول عربي حكيم يهزأ، أو يأسف، إزاء تضييع الوقت فيما ليس ينفع الناس، فيزعق قائل
من المؤسف والمعيب، أن يترك الشخص همومه وانشغالاته وحياته ليسكن حياة الآخرين، فيصبح حراً في حياة غيره، فيظل طول الوقت مهموماً لأن محور حياته الانشغال بغيره، فأصبحوا هم المحرك الأساس