يعيش النظام الإيراني اليوم أحد أصعب اللحظات في تاريخه. فبعد سلسلة من الغارات الجوية العنيفة الأميركية والإسرائيلية التي خلفت دماراً واسعاً في بنيته العسكرية والاقتصادية، يستمر النظ
* نادراً ما قيل في السينما العربية ما يملأ مجلدات. فكل الموضوعات التي يمكن الحديث عنها طُرحت مراراً وتكراراً. جميع جوانبها ومشكلاتها ونجاحاتها باتت معروفة ومحفوظة، رغم أن حجم الكتا
منذ اليوم الأول للحرب، لم يكن صعبًا تصوّر المشهد القادم بعد انتهائها، وقد جاءت أحداث أول من أمس لتثبت الحقيقة المؤجّلة وهي أن تداعيات الحرب قد تكون أشدّ فداحة من نتائجها المباشرة أ
ما عاد أحدٌ يصرّح بإرادته تغيير النظام الإيراني. وكان الرئيسُ الأميركي، دونالد ترمب، الذي هدّد يوم الثلاثاء 7 أبريل (نيسان) 2026 بإنهاء الحضارة الإيرانية، هو أولَ من تخلّى عن ذاك ا