سهوب بغدادي
فيما تصاعدت وتيرة الاعتداءات الماجنة من ميليشيا الحوثي الإرهابية خلال الأسابيع الماضية، متمثلةً في استهداف الأبرياء من أطفال ونساء وعزّل وضيوف بيت الرحمن في مناطق مدنية كالمطارات التي تعد من أكبر المساحات المكتظة بالمدنيين، مما أسفر عن إصابات وسقوط ضحايا -رحمهم الله وتقبلهم في عداد الشهداء- وذلك غير مستغرب من العدو الذي لطالما انتهج طريق الخداع ونقض العهود المعهود عنهم، بغض النظر عن حكمة وحلم المملكة والتماسها أسباب السلام والصلح بل العون لرعاياهم المدنيين، إلا أنّ الغدر والصبيانية لاتزال تتسيد تحركاتهم.
في هذا الموضع، رأينا جميع الجهات الأمنية والحكومية تتحرك بخطوات مدروسة من رسائل الإنذار وصولًا إلى التعليمات العامة والإرشادية لتلافي أي أضرار -حمانا الله وإياكم- ولا يكتمل دور الجهات كافة إلا بمساندة الشعب كافة، ويأتي ذلك في أُطر عديدة، من أهمها: الثقة في الله ثم في القيادة الرشيدة - أيدها الله - واتباع الوارد من إرشادات وتعليمات وأخذها بعين الاعتبار، على سبيل المثال لا الحصر، الامتناع عن التصوير حال وقوع هجمات، والمشاركة في الإبلاغ عن أي تحركات مريبة، لكي يكون الشعب والجهات يدًا واحدة تنكل بالعدو أشد تنكيل، ولا ننسى أن يبذل الفرد كل ما في وسعه استجابةً للجهات الرسمية، كالتبرع بالدم الذي يشكل عصبًا جوهريًا للحياة، اقتداءً بما أقدم عليه سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود -حفظه الله - والأهم ألا تخف فأنت في السعودية.
حفظ الله أمننا وأماننا ونصر جنودنا وسدد رميهم.

