أحياناً أجد نفسي أميل إلى نظريات المؤامرة، وحين يضجّ عقلي بازدحام الأحداث الغريبة التي وقعت وتقع، أرفض ذلك فجأة وبحسم، وأعلن بكل أريحية لا وجود للمؤامرة. وبصراحة، أشعر بعدها براحة
بينما ينشغل العالم بإحصاء الأرقام وتتبع المسارات الجينية لفيروس "هانتا"، يبرز سؤال فلسفي أعمق من المجهر: هل هذه الفيروسات غزاة جدد أم هم "السكان الأصليون" لهذا الكوكب الذين قرروا ف
الإيمانُ بالفكرة، ووضوحُ الرؤية، والعملُ الجادّ المُنظَّم؛ كُلُّ ذلك يحوِّل الأحلامَ إلى واقع، والطموحاتَ إلى منجزاتٍ ملموسة، ويجعلُ من الأفكارِ إبداعًا نابضًا بالحياة، بعد أن كانت آمالًا وتطلّعات.
في ظل أحداث ما بعد 28 فبراير، وهذه الحرب الأميركية - الإسرائيلية -الإيرانية حيث تقطّعت السبل بالناس، وأُغلقت المطارات في أكثر من دولة، وخف ضجيج الطائرات، والكويت للأسف تأثرت بهذا ا