«وسيلة إعلام استخباراتية»!
العنوان أعلاه ليس لي، ولكنه لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، وقد استخدمه لوصف منصة «روسيا اليوم» (آر تي)، المملوكة للدولة الروسية، خلال إيجاز صحافي أدلى به يوم الجمعة الماضي. وأما سياق هذا الوصف، بما تضمنه من موقف حاد ومثير، فإنه يتعلق بالحرب المكتومة بين المعسكرين الغربي والروسي، التي يبدو أنها تشمل وسائل ومجالات شتى، ليس منها القتال المباشر بالسلاح.

