سيطرت نقاط التفتيش التابعة للطالبان على كل زاوية، مما جلب هدوءا غير مستقر ولكنه نادر إلى البلد. ولا يزال هؤلاء الرجال المسلحون والملتحون مشهدا غير مألوف للأفغان في العاصمة.
يواصل المسؤولون الإيرانيون إصدار الأوامر بشن ضربات على الأراضي الأميركية في خضم إجراء مفاوضات حساسة. ويعود السبب لذلك لأنهم يعرفون أن بإمكانهم الإفلات من العقاب.