: آخر تحديث
بعد أن جددت الرباط التأكيد على أن المدينتين تشكلان «حقاً تاريخياً وجغرافياً»

إسبانيا تنقل إلى المغرب رفضها «القاطع» للمطالب بشأن سبتة ومليلية

4
2
3

إيلاف من الرباط: أبلغت الحكومة الإسبانية،الجمعة، المغرب «رفضها القاطع» للمطالب التي يطرحها هذا البلد بشأن مدينتي سبتة ومليلية، مؤكدةً أن المدينتين جزء من الوحدة الترابية والسيادة الإسبانية، كما أنهما جزء لا يتجزأ من أراضي الاتحاد الأوروبي، حسب ما ذكرت وكالة "إيفي" الإسبانية الرسمية. 

وأكدت ذلك مصادر من وزارة الخارجية الإسبانية، بعد ساعات من تصريحات وزير العدل المغربي، عبد اللطيف وهبي، الذي جدد التأكيد على أن سبتة ومليلية تشكلان «حقاً تاريخياً وجغرافياً» للمغرب، ودعا إلى إنشاء آلية للحوار مع إسبانيا لبحث مستقبلهما وتحقيق «عودتهما إلى حضن الوطن».

وفي مقابلة مع القناة العمومية المغربية الثانية «دوزيم»، دعا وهبي إلى إقامة «وسائل للحوار» مع مدريد، بما في ذلك إنشاء «لجنة للحوار» بشأن هذا الموضوع، وهي فكرة قال إنه «يجب أن تظل حاضرة، لأنه موضوع لا يمكن التزام الصمت بشأنه».

وعقب هذه التصريحات، أكدت وزارة الخارجية الإسبانية، التي يرأسها خوسيه مانويل ألباريس، في بيان  وجهته إلى وسائل الإعلام: «سبتة ومليلية مدينتان إسبانيتان، وهما حدود إسبانيا والاتحاد الأوروبي. وهما جزء من الوحدة الترابية والسيادة الإسبانية المعترف بها دولياً، كما أنهما جزء لا يتجزأ من أراضي الاتحاد الأوروبي».

خوسيه مانويل ألباريس وزير خارجية إسبانيا (إيفي)

وأضافت الوزارة: «نرفض وسنظل نرفض بشكل قاطع أي طرح مغاير بشأن سبتة ومليلية»، مشيرةً إلى أن «هذا الموقف جرى نقله بوضوح اليوم عبر القنوات الدبلوماسية»

وشدد وهبي، على مغربية مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، قائلاً: إن "هاتين المدينتين تشكلان حقاً تاريخياً وجغرافياً للمغرب، ويجب إيجاد حل نهائي ودائم لهذا الملف".

​ودعا الوزير وهبي، في المقابلة التلفزيونية ذاتها إلى إنشاء "آلية مغربية-إسبانية" لمناقشة مستقبل المدينتين وتحقيق "عودتهما إلى أحضان الوطن". وأكد أن قضية سبتة ومليلية ستظل موضوع حوار بين البلدين، متمسكاً بالحق التاريخي والجغرافي للمغرب في أراضيه. كما دعا إلى إرساء "وسائل للحوار" مع مدريد، بما في ذلك تشكيل "لجنة مشتركة" بخصوص هذا الملف، وهي فكرة يرى أنه "يجب أن تظل حاضرة، لأن هذا موضوع لا يمكن السكوت عنه".

​وطالب وهبي بإيجاد "حل نهائي للوضع الحالي" حتى "تعود سبتة ومليلية إلى أحضان الوطن".

​ويواصل المغرب مطالبته بالمدينتين المحتلتين  منذ استقلاله عام 1956. وكان الملك الراحل الحسن الثاني قد حث إسبانيا قبل اكثر من ثلاثة عقود على إنشاء "خلية تفكير" حول مستقبل الجيبين، دون تلقي أي رد.

​تجدر الإشارة إلى أن الوزير وهبي جدد دعوته لإسبانيا لتسليم جميع القاصرين المغاربة غير المصحوبين بذويهم الذين دخلوا سبتة يومي 30 و31 يوليو، عندما بلغت أزمة الهجرة الحالية أوجها، معرباً عن استعداد الرباط لاستقبالهم بعد التحقق من هوياتهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار