لوس انجليس (الولايات المتحدة) : حققت إسبانيا انتصارها الأول في الأدوار الإقصائية منذ إحرازها لقب مونديال 2010، بفوزها السهل على النمسا 3 0 الخميس في لوس أنجليس، فبلغت الدور الـ 16 من نسخة 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وسجل ميكل أويارسابال (36 و89) وبيدرو بورو (66) أهداف "لا روخا"، لتضرب موعدا الاثنين في دالاس مع الفائز بين البرتغال وكرواتيا اللذين يلتقيان في تورونتو في وقت لاحق.
وفكّت بطلة أوروبا اللعنة التي تلاحقها في الأدوار الإقصائية بعد إحرازه مونديال جنوب إفريقيا 2010، في فترة ذهبية شهدت تتويجه بكأس أوروبا عامي 2008 و2012.
ودّعت إسبانيا دور المجموعات في 2014 ثم دور الـ16 في 2018 و2022 عندما أقصيت بركلات الترجيح.
حققت إسبانيا في النسخة الحالية من كأس العالم بداية بطيئة بتعادل سلبي مع الرأس الأخضر مفاجأة البطولة، ثم عبرت السعودية بسهولة 4 0 وحسمت صدارة المجموعة من دون تألق لافت بفوز على الأوروغواي 1 0 شهد خشونة من الطرف الخاسر.
من ناحيتها، لم تتجاوز النمسا الدور الأول من كأس العالم منذ 72 عاما، حين احتلت المركز الثالث في مونديال سويسرا. وكانت هذه أيضا إحدى مشاركتيها الوحيدتين في الأدوار الإقصائية، إلى جانب نسخة عام 1934 (المركز الرابع).
وحلّت النمسا وصيفة في مجموعتها، بعد فوز على الأردن 3 1، خسارة أمام الأرجنتين 0 2 وتعادل مثير مع الجزائر 3 3.
جاءت أول محاولة لإسبانيا عبر لامين جمال بعد دقيقتين من صافرة البداية من الجهة اليسرى، إثر هجمة مرتدة سريعة. سدد نجم برشلونة الكرة من خارج منطقة الجزاء، لكنها لم تكن دقيقة وتصدى لها الحارس ألكسندر شلاغر.
في منتصف منطقة الجزاء، تمكن داني أولمو من السيطرة على الكرة والتف على نفسه ليتجاوز كيفن دانسو، لكن ستيفان بوش تدخل قبل أن يتمكن من اغتنام فرصته (29).
ومن الهجمة نفسها بعد ركنية اعتقد الإسبان انهم افتتحوا التسجيل بتسديدة قوية مباشرة بالقدم اليسرى من كوكوريا، لكن الحكم أطلق صافرته بداعي وجود خطأ على حارس المرمى.
ونجح أبطال أوروبا أخيرا في هز الشباك النمسوية بعد لعبة سريعة وعرضية من كوكوريا داخل المنطقة تابعها أويارسابال من علامة الجزاء مباشرة داخل الشباك خدعت الحارس (36).
وتلاعب جمال بالدفاع النمسوي من أمام منطقة الجزاء وسدد كرة تصدى لها شلاغر (38).
وكادت إسبانيا أن تختتم الشوط الأول بهدف ثان بعدما نفذ أليكس بايينا ركلة حرة بعيدة من الجهة اليسرى ارتطمت بالعارضة، ليستغل جمال خطأ الدفاع النمسوي في تشتيتها ويسددها وهو غير متوازن، لكن شلاغر تألق مجددا وتصدى لها ببراعة (45+2).
واستهل المنتخب الإسباني الشوط الثاني كما أنهى الاول، فسدد أويارسابال والتقطها الحارس (49)، وحاول رودري من خارج المنطقة مرت بجانب القائم (54).
وكاد البديل ساشا كالايدجيتش أن يسجل هدف التعادل فور دخوله، لكن كرته مرت فوق المرمى (60).
ولم يتأخر الهدف الثاني بعد تمريرة من كوكوريا إلى الجهة اليسرى لللاعب الوسط بايينا الذي رفعها داخل المنطقة تطاول لها بورو برأسه في الشباك (66).
وإضافة إلى التقدم بهدفين، سيطرت اسبانيا على إحصائيات المباراة، لا سيما بـ23 تسديدة، 10 منها على المرمى، ونسبة استحواذ بلغت 56%، فيما لم تسدد النمسا أي كرة على المرمى حتى الآن.


