: آخر تحديث

مونديال 2026: قطر تخطف نقطة تاريخية بهدف قاتل في مرمى سويسرا

7
7
7

سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة) : خطف منتخب قطر نقطة تاريخية في مستهل مشواره في مونديال 2026 المقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بإدراكه التعادل أمام سويسرا 1 1 في الوقت القاتل السبت في خليج سان فرانسيسكو بكاليفورنيا ضمن المجموعة الثانية.

وبدا أن المباراة الأولى للعرب، المشاركين بثمانية منتخبات في النسخة الحالية الموسعة، ستنتهي بالهزيمة بعد تقدم سويسرا منذ الدقيقة 17 عبر بريل إيمبولو من ركلة جزاء أولى لها في تاريخ مشاركاتها في النهائيات، وحتى الدقيقة الرابعة من الوقت بدلا من الضائع حين خطف بوعلام خوخي التعادل برأسية قوية، مانحا قطر نقطتها الأولى بعدما خسرت مبارياتها الثلاث على أرضها عام 2022 حين أصبحت أول مضيف يودع من دون نقطة.

في مواجهة سويسرا التي لم تغب عن النهائيات منذ 2006 ووصلت إلى ثمن النهائي في النسخ الثلاث الماضية، لم يقدم فريق المدرب الإسباني جولن لوبيتيغي الكثير وسمح لمنافسه في فرض سيطرته من البداية حتى النهاية، لكنه حقق الأهم في النهاية قبل مواجهة المنتخب الكندي في فانكوفر الخميس المقبل، ثم البوسنة والهرسك في سياتل الأميركية في 24 الحالي.

وتتعادل المنتخبات الأربعة بنقطة بعدما انتهت مباراة الجمعة بين كندا والبوسنة والهرسك بنفس النتيجة.

في بداية اللقاء، كاد القطريون أن يستفيدوا من خطأ دفاعي فادح لمانويل أكانجي لافتتاح التسجيل منذ الدقيقة الثانية لكن إدميلسون جونيور لم يستغل الانفراد بعدما نجح الحارس غريغور كوبل في انقاذ بلاده.

وانتقل الخطر إلى الجهة المقابلة حيث اضطر الحارس محمود أبو ندى إلى التدخل لحرمان دان ندويي من افتتاح التسجيل (6)، قبل أن يحصل الأخير على فرصة أخرى لكنه سدد الكرة فوق العارضة (10)، ثم أتبعها روبن فارغاس بركلة حرة صدها الحارس القطري (12).

وفي النهاية، أثمرت محاولات سويسرا عن ركلة جزاء تسبب بها الحارس أبو ندى بعد اسقاطه ريمو فرويلر في المنطقة المحرمة، فانبرى لها إيمبولو بنجاح (17)، مسجلا هدفه الخامس والعشرين في مباراته الدولية الـ87.

وكادت سويسرا أن تضيف الثاني لولا تألق أبو ندى في وجه دينيس زكريا بعد تبادل للكرة مع إيمبولو (21).

ورغم السيطرة السويسرية التي بلغت قرابة 80 بالمئة مع بعض الفرص، بقي هدف إيمبولو الفاصل بين الفريقين حتى نهاية الشوط الأول، بل حتى أن قطر كانت قريبة من خطف التعادل من إحدى فرصها النادرة عبر إدميلسون جونيور لكن كوبل تألق وأنقذ فريقه (43).

ولم يتغير الكثير في بداية الشوط الثاني، إذ واصلت سويسرا أفضليتها لكن من دون توفيق أمام مرمى أبو ندى.

وحاول لوبيتيغي تنشيط فريقه، فأجرى ثلاثة تبديلات دفعة واحدة بإدخال كريم بوضياف وأحمد علاء الدين وأحمد فتحي بدلا من جاسم جابر ويوسف عبد الرزاق وأيوب علوي (60).

لكن شيئا لم يتغير مع استمرار استحواذ سويسرا على الكرة بنسبة وصلت إلى 75 بالمئة من دون فرص حقيقية على المرمى، باستثناء اثنتين متتاليين في الدقيقة 75 عبر فارغاس صدها أبو ندى وإيمبولو الذي سدد بجانب القائم الأيمن.

وكاد البديل يوهان مانزامبي أن يوجه الضربة القاضية للقطريين من تسديدة بعيدة، لكن الكرة مرت قريبة جدا من القائم الايمن (83).


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة