: آخر تحديث

مدراء بحاجة إلى إعادة تأهيل

11
11
11
مواضيع ذات صلة

المدير هو الحقلة الوسطى في الهيكل التنظيمي للإدارة بشقيها الأعلى والادنى وتتخلص مهام المدير في تحقيق الخطة والأهداف الاستراتيجية التي تبني عليها آمال الإدارة العليا تماشياً مع رسالة ورؤية النظام والهيكل العام  للمنشاة سوى في الإدارات الحكومية أوالقطاعات الخاصة وشبة الحكومية، تسعى رؤية المملكة  2030 إلى خصصة كل المنشآت وهذا يعني تحويل جميع المؤسسات الحكومية إلى مؤسسات منتجة ذات أهداف واضحة ولهذا يجب أن يكون كل موظف منتج ومؤثر في دفع عجلة التنمية الاقتصادية.
الحياة كلفت الأب في إدارة المنزل بمقابل تربية الأم لأبنائها فإن نجحت تربية الأبناء فإن ذلك يعود إلى نجاح إدارة الاب فهكذا هي قطاعات الاعمال نجاح المدير يعني نجاح الموظفين فهذه الحلقة المهملة نجدها في بعض القطاعات الغير خاصة ، أفكار تقليدية ونقص في المهارات والتطوير الوظيفي يحتاجه المدير أكثر من الموظف فهو  المغذي المباشر  للتابعين ،فهناك علامات كثيرة ومؤشرات توحي بفشل الأداء مما يعني فشل المدير و مهما برر المدير فهناك فرص وصعوبات يستطيع أن يخلقها ليتنصل من مسؤولياته وبالمقابل هناك فرص يمكن أن يجعلها وسيلة تحقق إنجازات مشرفة ينمو بها أداءه . 
من الممكن أن يكون المدير قائد والعكس غير صحيح ،، مع أن وجود فرق بينهما ، فالقائد لايملك سلطة ولديه مهارات يحتاجها الموظف لرعايته في حياته الوظيفية  وجميل أن تجتمع صفات القائد والمدير في المدير ذاته.

رؤية المملكة 2030  ضمن برامجها ستساهم في رفع كفاءة القوى العاملة في القطاعين العام والخاص وسوف ينتشر مفهوم التدريب الاحترافي، وزيادة إنتاجية سوق العمل وزيادة حصة السعوديين في فرص العمل المنتجة والمجزية، وإيجاد فرص وظيفية في منظمات الأعمال من خلال التطوير والإحلال وفتح مجالات واسعه للترقي وتطوير المسار الوظيفي، وتحفيز منظمات الأعمال لإتاحة الفرصة لمنسوبيها للتدريب المتخصص الموثق بشهادات مهنية معتمدة دولياً.

إعادة تأهيل المدراء أهم خطوة يمكن أن تكون قبل الموظفين فهناك مبادرة في القطاعات الحكومية في تقيم الموظفين لتطوير الكفاءات من خلال حصر التخصصات الاكاديمية  ووضع سياسات للتحفيز وتطوير الكفاءات النسائية.

قطاع التعليم الأهم في القطاعات الحكومية و الذي يحتاج إلى إعادة هيكلة وتأهيل كافة الموظفين ، نسبة كبيرة يمكن تسميتها بالمدراء التقليديين والذين هم بحاجة إلى تحسين في السلوك والأداء حتى يستطيعوا إرشاد كل معلمـ / ه  ليكونوا فاعلين ومبدعين ، فالمعلم ليس عمله التلقين فقط بل هو موظف وبحاجة إلى مهارات ورعاية فكرية وتطوير حتى تكون مخرجات التعليم  عالية الجودة، وخاتمة القول ألا في كل قطاع مدير عام إذا صلح صلح العمل كله وإذا فسد فسد كله.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في فضاء الرأي