محمد العبدي
أخيراً.. نجح المنتخب المصري الشقيق بتحقيق أول انتصار له في نهائيات كأس العالم حين قلب تأخره أمام نيوزيلندا إلى فوز مستحق بـ3-1 فالفراعنة الذين شاركوا لأول مرة في مونديال 1934م أي خلال 92 عاماً نجح محمد صلاح وزملاؤه في وضع بصمة الانتصار الذي نتمنى أن تكون البداية لتحقيق انتصارات قادمة بدءًا من لقاء إيران في نهاية دوري المجموعات ليواصل المصريون احتفالاتهم في كل أرجاء مصر وغيرها من الدول العربية..
هذا الانتصار هو رسالة لجماهير بعض المنتخبات العربية التي تهز معنويات لاعبي فرقها باستهداف العديد من اللاعبين بحسب لون قميصه في النادي لا قميص المنتخب ويتجلى ذلك تحديداً في بعض جماهير منتخبنا الذي سبق أن هزم مصر في روسيا 2018م والأرجنتين بقطر والمغرب بأمريكا وتعادل مع تونس في ألمانيا في المقابل منتخبات لم تحقق جزءا مما حققه الأخضر في مسيرته..
نعم منتخبنا يمر بمرحلة انعدام وزن وهبوط في معنويات اللاعبين وعدم حمايتهم من التجاوزات العجيبة وغير المبررة المسكوت عنها وهي بكل أسف لا تخص جماهير نادٍ لوحده ولكن بدرجات متفاوتة..
فريقنا الوطني نعرف أنه ليس بمستوى إسبانيا ولكنه لم يؤد ما يؤهله لفرض شخصيته واسمه كما يفعل أحياناً أمام المنتخبات الكبرى فلا التشكيلة كانت مناسبة ولا التكتيك كان مقنعاً ولا توزيع اللاعبين وبالذات وسط الميدان الذي يحتاج لمقاتلين مؤهلين فنياً وبدنياً..كل التوفيق للمنتخبات العربية في الجولة الأخيرة التي ستنتهي الأحد المقبل وسيغادر 16 فريقاً ويبقى 32 نتمنى أن نكون من ضمن من يبقون.

