روما : بعد ثلاثة أشهر من إخفاقه القاسي مع المنتخب الإيطالي الذي فشل في بلوغ كأس العالم 2026، عاد جينارو غاتوزو إلى مقاعد التدريب، إذ تم تعيينه الثلاثاء مدربا جديدا لنادي لاتسي خلفا لموريتسيو ساري.
وأعلن نادي العاصمة في بيان رسمي أنه "أوكلنا مهمة تدريب الفريق الأول إلى السيد جينارو غاتوزو"، مضيفا أن النادي "يرحب بالمدرب الجديد، ويثق بأن خبرته واحترافيته وروحه القتالية ستساعد في تحقيق الأهداف الرياضية".
ويعود غاتوزو، البالغ من العمر 48 عاما، إلى الدوري الإيطالي، البطولة التي ترك فيها بصمة كبيرة كلاعب بقميص ميلان بين عامي 1999 و2012، حيث توج بلقب الدوري الإيطالي مرتين (2004 و2011)، كما أحرز لقب دوري أبطال أوروبا مرتين (2003 و2007).
لكن مسيرته التدريبية لم تبلغ حتى الآن نفس مستوى نجاحه كلاعب، إذ سبق له تدريب ناديه السابق ميلان، إلى جانب نابولي بين تشرين الثاني/نوفمبر 2017 وأيار/مايو 2019، ثم مرسيليا بين أيلول/سبتمبر 2023 وشباط/فبراير 2024، دون تحقيق نتائج لافتة.
وكان غاتوزو قد استعاد بعض التوازن خلال قيادته للمنتخب الإيطالي، محققا ستة انتصارات في سبع مباريات ضمن تصفيات كأس العالم 2026، قبل أن يتلقى ضربة قاسية بالخسارة في نهائي الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك (1 1 بعد التمديد، 4 1 بركلات الترجيح) في 31 آذار/مارس، ما حرم الـ "أتزوري" من التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة تواليا. وعلى إثر ذلك، قدّم استقالته من منصبه الذي تولاه في حزيران/يونيو 2025.
ويصل غاتوزو إلى لاتسيو، وهو نادٍ عانى من تراجع واضح في النتائج، حيث أنهى الموسم الماضي في المركز التاسع في الدوري الإيطالي، كما ظهر بصورة متواضعة في نهائي كأس إيطاليا أمام إنتر ميلان.
ويشهد النادي أيضا حالة من عدم الرضا لدى جماهيره التي قاطعت عددا من المباريات على أرضه احتجاجا على ما تعتبره نقصا في الطموح والاستثمار من قبل رئيس النادي ومالكه كلاوديو لوتيتو.
ومنذ عام 2024، غيّر لاتسيو مدربه ثلاث مرات، مع ماركو باروني، ثم عودة ساري لفترة ثانية، وصولا إلى غاتوزو.


