حمد الحمد
أبا أحمد، أحد روّاد ديواننا، وهو أحياناً يتابع ما أكتب من مقالات وما بها من مقترحات، وهو يردّد مثل: (يا مطوطي في جليب) بمعنى يا أباعبدالمحسن، مهما تكتب من مقالات ومقترحات ترى ما فيه أحد يسمعك، وإنني كالذي يصرخ في بئر ولا أحد حوله.
وأنا أطالع صحف الصباح هذه الأيام وجدتُ خبراً أن «وزارة التربية في ربكة حيث إن امتحانات الطلبة والمقابلات الإشرافية تتوافق مع عطلة رأس السنة الهجرية، و(الخدمة المدنية) لم يُحدّد إذا هناك عطلة أم لا حتى تعدل في أيام اختبارات الطلبة».
صحيح بعض العطل في الكويت لا معنى له، حيث تعطل الناس ولكن لا يسمح لهم بالاحتفال، إذاً، لماذا نعطل... لا أعرف؟
من العطل التالية:
رأس السنة الميلادية المسيحية، لماذا نعطل وإذا عطلنا ممنوع الاحتفال؟!
رأس السنة الهجرية، لا يوجد لها سند شرعي، الإسراء والمعراج كذلك لا سند شرعياً وممنوع الاحتفال، المولد النبوي كذلك لا شرعية لهكذا عطلة رغم قدسية المناسبات.
لهذا طالبت في مقال سابق أن تلغى هذه العطل حيث لا شرعية ولا قانونية لها، وتعطل مصالح الناس بتعطل عمل أجهزة الدولة.
لكن قد يقول قائل ولكن هذه العطل حق مكتسب ولا يجوز الإلغاء؟
ما أعنيه أن تلغى كإجازات ويكون هناك احتفال رمزي لها في يومها، لكن لا تعطيل، ومقترحنا هو أن ترحّل أربعة أيام وتضاف إلى الإجازة السنوية كبدل إجازات ملغاة، وكفى الله المُؤمنين القتال، وننتهي من سالفة عُطل بلا احتفالات، وإرباك لعمل الوزارات ومصالح الناس بلا معنى! وهذا الإرباك الذي يحصل!
هذا مقترحنا وأتمنى أن يقرأ أبا أحمد، مقترحي ويتذكّر مثله الذي دائماً يذكّرني به، أعني صاحبه المطوطي!

