: آخر تحديث

2026.. كشف الأرصدة بين التجارب والمآرب!

8
5
6

عبده الأسمري

طل علينا «العام الجديد» 2026 كرقم ضمن «معادلة الزمن» وعدد وسط «متراجحة الحياة» تتبدل وسطه «أضلاع» التدبير وتتغير خلاله «زوايا» التفكير في أشكال «قدرية» تظل في حيز «الغياب» وسط احتفاظ وتحفظ تفرضه دوائر «الذاكرة» ومدارات «النجاة».. ونقاط تنتظر وضعها على «حروف» الحيرة أمام مرأى «الانتظار» مع وجود «تغيرات» جديدة تشكلت من واقع التجارب و»تشكلات» متجددة خرجت من وقع «المآرب» أمام فضاءات «مفتوحة» من الرضا وإضاءات منتظرة نحو التفاؤل ووسط صراعات «مؤكدة» مع التوجس والتوقع وهيمنة «العجلة» وسطوة «الغفلة».

فرضت «التقنية» والدعوات الجاهزة والتصاميم المعلبة أجواءها على مشهد «العام الجديد» وسط تباينات ما بين الاستحسان والاستهجان في ضبابية تبادل «التهاني» وفق جدل غير «مستساغ» لتحقيق مآرب الفتن بعيداً عن عقارب الزمن.

جاء «العام الجديد» محملاً بالتوقعات في دواعي بشرية تملأ أرجاء «الحياة» بوافر الدعوات ووفير الأمنيات وسط «تباين» مفروض في «مخزون» الذاكرة ما بين آمال واعدة وأمنيات مؤجلة أمام مرأى «الواقع»..

تلعب «الأيام» دورها في نقض «عهود» الانتظار عندما تعتلى حاجز «الإمكان» مما يدخل الإنسان» في دوامة مؤرقة من حضور «الحظ» وغياب «الممكن» وسط «منظومة» مستديمة للتمني الذي يفرض تواجده رغماً عن عقبات «المصاعب» وصعوبة «العواقب».

تأتي «الذاكرة» في إشراقة عاجلة لتسلط «مجهر» التذكر على بشائر الأمان التي ملأت أفق «الحياة» بجمال «الفرح» في تراتيب زمنية ترى في واقع «السنين» مرسماً مفتوحاً لصياغة «الرجاء» حتى يحين موعد «الاستذكار» المشفوع بالتوجس ليرسخ «تفاصيل» الخذلان التي غمرت اتجاهات «الوقت» بوابل «الإحباط» فيفتح الواقع الباب على مصراعيه لصراع بائس ينتظر «ترجيح» كفة الرضا والابتعاد عن حيز «القلق» حتى يتمكن الإنسان من حصد المرتجى ونيل المبتغى.

تتعاقب «الأعوام» في فضاءات من «الترتيب» وفق منظومة «الزمن» وسط «مدارات» ما بين الماضي والحاضر وفي انتظار لمستقبل يبقى في حيز «المجهول» ويأتي الإنسان فيها كشاهد عيان على الواقع يخرج من مساحة «السابق» ليقف في الانتظار أمام حلول «الجديد» والذي يحمل في طياته الكثير من المؤجل والعديد من المنتظر.

هنالك كشف «حساب» بأرصدة مختلفة تخص الإنسان تحمل صفة المدين والدائن وتبقى في «حيز» الوقائع وتظل أمام مرأى «الحقائق» في شؤون السواء والسوء من خلال أرباح الصواب وخسائر الخطأ ووسط تداولات «الاستثمار» السلوكي ومداولات «الحصاد» الحياتي في تباين حول مستويات «النجاة» ومنعطفات «الهزيمة» وبين تفاوت في حصد النفع وخسران الهدف.

على كل إنسان أن ينظر إلى حساباته المتعلقة بالتعاملات والمواقف والوقفات من خلال «ميزان» قويم مقامه «الاعتراف» وقوامه «الانصاف» لرصد «عناوين» الأخطاء والنظر إليها من زوايا «واضحة» بعيداً عن «غموض» التجاهل أو «فروض» التغافل والتركيز على مضامين الايجاب بمجهر «دقيق» لكشف الجانب المضيء بحثا ً عن تعزيزه وتحفيزه والمضي نحو «مسارات» متجددة من صناعة «الأثر» والحذر من ضبابية «الظنون» والابتعاد عن «عشوائية «الرأي» والترفع عن فوضوية «الجدل» والتركيز على «الأهداف» المثلى التي ترفع من «رصيد» التقدير وتعلي من شأن «التأثير» وصولاً الى صناعة «الفارق» وتحويل العام الجديد إلى «ميدان» مفتوح للظفر بفوائد «النجاح» ونيل عوائد «الفلاح» في فضاءات من الوفاق والاستحقاق.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد