: آخر تحديث
تشديد أمني متزايد ومخاوف من شلل حركة العبور عبر المنافذ الحدودية

نظام جديد للدخول والخروج الأوروبي على المسافرين المغاربة

1
1
1

إيلاف من الرباط :تُشكل الدواعي الأمنية ومكافحة شبكات الهجرة غير النظامية المحرك الأساسي وراء بدء تطبيق الاتحاد الأوروبي لنظام الدخول والخروج الرقمي عبر كافة منافذ منطقة "شنغن"،وهو ما ينعكس بشكل مباشر على المسافرين المغاربة عبر ارتفاع زمن الانتظار وزيادة تعقيد الضوابط الحدودية. 

وجاء هذا التحول الرقمي الشامل، الذي سيدخل حيز التنفيذ الإثنين، ليضع حداً لعهد الختم اليدوي على جوازات السفر، واستبداله بمنظومة أوتوماتيكية تعتمد على رصد البيانات البيومترية الدقيقة في المعابر البحرية والجوية والبرية.

ويستهدف هذا النظام الجديد جميع مواطني الدول غير التابعة للاتحاد الأوروبي، سواء الخاضعين لإجبارية التأشيرة كالمواطنين المغاربة، أو المعفيين منها. ويُلزم كل مسافر عند أول عبور بالخضوع للتسجيل عبر التقاط صورة رقمية عالية الدقة للوجه، وإجراء مسح بيومتري لبصمات الأصابع الأربع، إضافة إلى تسجيل كافة بيانات وثيقة السفر وتاريخ ومكان الدخول والخروج بشكل آلي، وذلك للحد من انتحال الهويات والوثائق المزورة وتتبع المتجاوزين لمدد الإقامة المسموح بها.

وتشكل هذه الإجراءات الصارمة تحديات ميدانية قد تؤدي إلى تباطؤ حركة التنقل الدولي، إذ يتزامن تطبيق هذا النظام مع انتهاء فترة التسهيلات الاستثنائية التي أُقرت سابقاً لتسهيل حركة العبور خلال العطلة الصيفية. كما يُشكل أخذ البيانات البيومترية لأول مرة عبئاً زمنياً إضافياً على كل مسافر مقارنة بالسرعة التي كان يتيحها الختم اليدوي التقليدي. كما قد يؤدي إلى ازدحامات واختناقات في حركة السير في النقاط الحدودية ذات الكثافة العالية التي تربط المغرب بالمعابر الأوروبية، وعلى رأسها ميناءا طنجة المتوسط وطنجة المدينة المقابلان  لمينائي الجزيرة الخضراء وطريفة، والنقاط البرية في الجيبين المحتلين سبتة ومليلية، إضافة إلى المطارات الدولية الرئيسية مثل مدريد، باريس،بروكسل،وبولونيا.

ولتفادي مخاطر التأخير الشديد أو تفويت الرحلات، توصي نشرات لدول الاتحاد الأوروبي المسافرون المغاربة بالوصول المبكر إلى نقاط العبور والمطارات قبل وقت كافٍ لا يقل عن 3 إلى 4 ساعات من موعد الإبحار أو الإقلاع، والمراجعة الدقيقة لسريان صلاحية التأشيرة وجواز السفر لمدة لا تقل عن 3 أشهر بعد التاريخ المحدد للمغادرة. كما يُنصح بالاستعداد التام للتعاون مع السلطات الحدودية عند محطات التقييم الرقمي لتسهيل أخذ البصمات والصور، ومتابعة التحديثات والتنبيهات الدورية الصادرة عن شركات الطيران والنقل البحري بخصوص حركة المرور والمواعيد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار