: آخر تحديث

أول بيان من البحرين بعد الهجمات الإيرانية: المنامة تعلن تدمير صواريخ ومسيّرات وتحذر من أجسام مشبوهة

5
4
3

أصدر الجيش البحريني، الأربعاء، بياناً عقّب فيه على الهجمات التي شنتها إيران على الدولة فجر الأربعاء، في ردها على الضربات الأميركية التي جاءت عقب إسقاط طهران لطائرة أباتشي قرب مضيق هرمز.

وقالت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين في البيان: "تعلن القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين".

وأضافت القيادة العامة: "وتوضح القيادة العامة أنه بإرادةٍ صلبة وجاهزيةٍ قتالية عالية، تصدت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين وأعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة".

وتابعت: "تؤكد القيادة العامة إن كافة أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وعلى أهبة الاستعداد الدفاعي لحماية المملكة، كما تهيب القيادة العامة بالجميع ضرورة توخي الحذر، وعدم الاقتراب من أو لمس أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الاعتداء الإيراني الغاشم، والإبلاغ عنها فوراً".

وأكدت القيادة العامة، في البيان نفسه، أن "رجال وحدة هندسة الميدان الملكية في كامل الجاهزية للتعامل الفني الآمن مع تلك الأجسام، ضماناً للسلامة العامة لكافة المواطنين والمقيمين".

وشددت على أن "تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة، يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني".

كما أكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين "اعتزازها وفخرها بما يُظهره رجالها البواسل من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في أداء واجبهم الوطني المقدس، ذوداً عن الوطن".

وفي خلفية التصعيد، كان مسؤولان أميركيان قد صرحا، الثلاثاء، أن المروحية القتالية التي دُمرت فوق مضيق هرمز قبالة سواحل سلطنة عُمان، أُسقطت بطائرة إيرانية مسيّرة.

كما أفاد مصدر مطّلع على الحادث بأن الطائرة المسيّرة من طراز "شاهد".

وكان الجيش الأميركي أعلن في وقت سابق، الثلاثاء، إنقاذ طاقم المروحية المكون من شخصين بواسطة زورق مسيّر.

وتُعرف طائرات "شاهد" الإيرانية المسيّرة بقدرتها على التحليق على ارتفاع منخفض وبسرعة بطيئة، وهي ميزة تجعلها أكثر قدرة على التهرب من الدفاعات الجوية مقارنة بالصواريخ الباليستية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار