: آخر تحديث
فوضى عارمة وأجنحة تتصارع مع غياب القيادة الحقيقية

هل ينقلب الحرس الثوري على نفسه لقيادة إيران إلى بر الأمان؟

4
3
5

إيلاف من لندن: تتساءل عواصم القرار والخبراء عن من يمسك بزمام الأمور فعلياً مع وجود هذا الكمّ من الأصوات المتناقضة حول الحرب والسلام في إيران.

في الضربات الأولى التي أشعلت فتيل الحرب يم 28 فبراير،شباط الماضي، قتلت الولايات المتحدة وإسرائيل المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي والعديد من كبار قادتها.

وبينما تم تعيين خليفة له، لم يظهر ابنه وخليفته مجتبى خامنئي علنًا ولم يُسمع عنه سوى بيانات مكتوبة، وقيل إنه مصاب بـ(تشوهات) جسدية خطيرة.

وقد خلّف ذلك فراغًا، وليس من الواضح ما إذا كان أحد قد ملأه تمامًا.ومع انتظار ما تسفر عنه جولات المفاوضات الإيرانية مع الولايات المتحدة بوساطة باكستانية، ووسط الفوضى والصراع على السلطة، والتضريحات حول السلام والحرب، فإن من تبقى من القادة منقسمون بين متشددين يرفضون المفاوضات ومعتدلين أكثر انفتاحًا على الجلوس مع الولايات المتحدة.

وأفاد معهد دراسات الحرب، وهو مركز أبحاث، بأن الحرس الثوري المتشدد وقائده يبدو أنهما يسيطران على المفاوضات.

ومعهد دراسات الحرب (ISW) هو مركز أبحاث أميركي تأسس عام ٢٠٠٧ على يد المؤرخة العسكرية كيمبرلي كاغان، ومقره واشنطن العاصمة.

ويقول المعهد إن السياسيين المدنيين، بمن فيهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، كانوا في السابق شخصيات محورية، وبالمثل، يبدو أن الرئيس المنتخب، مسعود بيزشكيان، وهو معتدل نسبياً، قد تم تهميشهم تماماً.

وأمام هذه الحالة من الفوض، تُطرح في الكواليس أسئلة ربما تجد لها أجوبة في وقت قريب ويتصدرها ما إذا كان الحرس الثوري الإيراني وهو القوة الضاربة سينحاز إلى طموح الشعب وينقلب على نفسه ويقوده إلى بر الأمان هبر مفاوضات سلمية سلسة تفضي في دولة حضارية منفتحة على العالم، من خلال تخلي هذا الحرس ممثلا بقيادته التخلي عن التشدد والميل للاعتدال.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار