: آخر تحديث
بريطانيا والولايات المتحدة وكندا:

معاقبة حاكم مصرف لبنان السابق

30
22
30

إيلاف من لندن: فرضت المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا عقوبات على حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة وآخرين مقربين منه ضالعين بالفساد.

عقوبات أميركية وبريطانية وكندية على الحاكم السابق للبنك المركزي اللبناني


 وجاءت العقوبات على رياض سلامة والمقربين منه بمن فيهم أخيه، لتحويلهم ما يربو على 300 مليون دولار من أموال المصرف لمصالحهم الخاصة. 
ودعا وزير شؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية البريطانية اللورد طارق أحمد قيادات لبنان إلى إدخال إصلاحات عاجلة ومكافحة الفساد بين كبار المسؤولين لأجل وضع لبنان على طريق التعافي الاقتصادي. 
واستفاد رياض سلامة من عملية الفساد هذه أخوه رجاء سلامة، ومساعدته سابقا ماريان حويك، وخليلته سابقا آنا كوساكوفا، حيث ملأوا جيوبهم بأموال تعود للشعب اللبناني. وقد فُرض على هؤلاء الأربعة عقوبات تشمل تجميد أرصدتهم وممتلكاتهم ومنع سفرهم. 
 وهذه العقوبات نسقتها المملكة المتحدة مع اثنتين من شركائها الأساسيين، الولايات المتحدة وكندا. وهي تدل على التزام المملكة المتحدة بمكافحة الفساد في لبنان. 

كلام لورد أحمد
 وقال لورد أحمد: "رياض سلامة والمقربون منه سرقوا أموال شعب لبنان وحرموا بلدهم من موارد ضرورية لأجل استقراره الاقتصادي والاجتماعي". 
 وأضاف: "والمملكة المتحدة ملتزمة بالكفاح لأجل تحقيق العدالة والمساءلة للبنان والشعب اللبناني. والسبيل الوحيد لوضع لبنان على مسار التعافي الاقتصادي الذي هو في أمس حاجة إليه هو أن يعمل قادته للقضاء على الفساد وتطبيق إصلاحات فعلية." 
 وأدى الفساد وانعدام الإصلاح إلى أزمة اقتصادية مدمرة في لبنان – وهي أزمة يعتبرها البنك الدولي واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية في التاريخ المعاصر. 
وقد أدت هذه الأزمة إلى وقوع أكثر من 80% من سكان لبنان في براثن الفقر. بينما لبنان مرتبته 154 من 180 على مؤشر مدركات الفساد العالمي لمنظمة الشفافية الدولية. 

المرة الأولى 
 وهذه أول مرة تطبق فيها المملكة المتحدة عقوبات بموجب النظام العالمي لمكافحة الفساد ضد أشخاص ضالعين بالفساد في لبنان. فمنذ بدء العمل بهذا النظام في إبريل/نيسان 2021، فرضت المملكة المتحدة عقوبات بموجبه ضد 39 من الأشخاص والكيانات في العالم لمكافحة الفساد في أنحاء العالم. 
 وإلى ذلك، فإن هذه العقوبات لا صلة لها بمصرف لبنان كمؤسسة، ولا علاقات التراسل المصرفي مع البنوك البريطانية. 
وطبقا لتحقيق أُجرِي في سويسرا، ارتكب رياض سلامة، بحكم منصبه حاكما لمصرف لبنان، وأخوه رجاء سلامة منذ إبريل/نيسان 2021 على أقل تقدير "عمليات اختلاس منظمة" في مصرف لبنان لمبلغ "يفوق 300 مليون دولار".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار