إيلاف من بيروت: في العام الماضي، وعدت إسرائيل بنقل نظام إنذار مدني ضد إطلاق الصواريخ إلى كييف. وقال مسؤولون إسرائيليون وأوكرانيون كبار إن ممثلي قيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل وزملاءهم الأوكرانيين التقوا مرات عدة في بولندا لمناقشة التعديلات اللازمة على هذا النظام. وفي غضون أسابيع قليلة، متوقع إجراء أول اختبار في العاصمة الأوكرانية.
وبحسب موقع "والا!" الإسرائيلي، يعد تطوير نظام الإنذار المدني أهم خطوة قامت بها إسرائيل حتى الآن لتزويد أوكرانيا بمساعدة دفاعية ضد الهجمات الصاروخية الروسية. وسيعمل نظام الإنذار هذا بطريقة مشابهة لنظام قيادة الجبهة الداخلية الذي يرسل تنبيهات "بالأحمر" إلى المدنيين.
يتصل هذا النظام بنظام الرادار الأوكراني، وبالتالي يمكنه إرسال تنبيهات أسرع وأكثر دقة للهواتف المحمولة للمواطنين، وتفعيل صفارات الإنذار في المناطق التي قد تتعرض للقصف بالصواريخ.
بهذه الطريقة، سيتاح للمواطنين الأوكرانيين في المناطق التي أطلقت فيها الصواريخ المزيد من الوقت للوصول إلى منطقة محمية وسيتمكن المواطنون الموجودون في مناطق أخرى من مواصلة حياتهم من دون انقطاع.
خلال الاجتماعات بين مسؤولين إسرائيليين وأوكرانيين كبار في الأشهر الأخيرة، قدم ممثلو قيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل نظام التنبيه لزملائهم الأوكرانيين وناقشوا التغييرات التي يجب إجراؤها على البرنامج لتكييفه مع الساحة الأوكرانية. وكان الاستنتاج الرئيسي من هذه الاجتماعات هو أن الاختلافات في الحجم بين أوكرانيا وإسرائيل والاختلاف في الصواريخ التي تطلقها روسيا على المدن تتطلب تعديلات يجب إجراؤها في نظام الإنذار.
واضافوا أن القرار هو تنفيذ مشروع "تجريبي في كييف"، والبدء في اختبار النظام في وقت مبكر من مايو. فإذا تكللت التجربة بالنجاح، سيتم تشغيل النظام في مدن أخرى في أوكرانيا، كل منها يزيد عدد سكانها عن مليون نسمة.
أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن موقع "والا!" الإسرائيلي


