: آخر تحديث
عرضت صوراً فضائية لحفرة حرق

واشنطن: الرياض تُنتج صواريخها الباليستية بمساعدة بكين

29
17
24
مواضيع ذات صلة

إيلاف من بيروت: بحسب الاستخبارات الأميركية، السعودية جادة الآن في تصنيع صواريخها الباليستية بمساعدة الصين. فقد أعلنت شبكة سي إن إن الأميركية الخميس أن مسؤولين استخباريين أميركيين علموا خلال الأشهر الماضية عن نقل واسعة النطاق لتقانة الصواريخ الباليستية الحساسة من الصين إلى السعودية.

وعرضت الشبكة الإخبارية الأميركية صوراً جديدة التقطتها الأقمار الصناعية، حللها خبراء أميركيون، تشي إلى أن السعودية تنتج صواريخ باليستية في منشأة صناعية أنشئت بمساعدة صينية، وسميت "حفرة حرق" للتخلص من بقايا الوقود الصلب الناتج من هملية تصنيع الصواريخ الباليستية، بحسب ما قال جيفري لويس، الخبير في الأسلحة والأستاذ في معهد ميدلبري للدراسات الدولية.

أضاف لويس: "ينتج عن محركات الصواريخ بقايا وقود يستعمل للدفع، وهو خطر وقابل للانفجار، وتحتوي منشآت إنتاج الصواريخ العاملة بالوقود الصلب على حفر للحرق، الهدف منها التخلص من بقايا الوقود بحرقه فيها.

وذكر الخبير نفسه أنه تم بناء هذه المنشأة بمساعدة صينية، وتظهر التقييمات الاستخبارية الجديدة أن الرياض اشترت من بكين أخيراً تقانة صواريخ باليستية حساسة، ويحتمل أن تكون الصواريخ التي يتم إنتاجها هناك من تصميم صيني، إضافة إلى أدلة تفيد بأن السعودية بحثت عن دول أخرى لتساعدها في تطوير برنامجها الصاروخي الباليستي في الأعوام الأخيرة.

أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن "سي أن أن".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار