إيلاف من بيروت: منيت حركة "فتح" بخسارة فادحة في المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية الفلسطينية التي أجريت السبت في الضفة الغربية وحدها، وحققت القوائم المستقلة فوزًا كبيرًا، فيما منعت حركة "حماس" حصولها في غزة. وبحسب "إندبدنت عربية"، تضم القوائم المستقلة شخصيات محسوبة على "فتح" و"حماس" شاركوا بصفة شخصية من دون قوائم رسمية.
غلب على تشكيل القوائم المستقلة الطابع العشائري في غياب البرنامج عن الانتخابات المحلية، وطغيان العاملين الشخصي والحزبي.
حصلت القوائم المستقلةعلى 70.86 في المئة من العدد الكلي للمقاعد المتنافس عليها، والبالغة 1503 مقاعد، في حين فازت القوائم الحزبية بـ29.14 في المئة، علمًا أن المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية أجريت في 154 قرية من أصل 376، حيث لم يتقدم أي مرشح في 60 قرية، فيما حسمت نتائج 162 قرية بالتزكية.
بحسب "إندبندنت عربية"، قال رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة "فتح"، منير جاغوب: "نحن راضون عن الانتخابات المحلية بسبب نسبة المشاركة المرتفعة فيها، سواء فزنا فيها أم خسرنا، والأهم من النتائج هو إجراء الانتخابات، وتجديد شرعية هيئات الحكم المحلي لخدمة الناس".
أضاف أن عناصر محسوبة على "فتح" شاركت في قوائم مستقلة وفازت، فيما أعلن القيادي في "حماس" حسن يوسف فوز قوائم شارك فيها أبناء حركته في عشرات القرى، على الرغم من قوة فتح في الضفة الغربية.
ودعا رئيس قسم العلوم السياسية في "جامعة الخليل" بلال الشوبكي حركتي "حماس" و"فتح" إلى عدم التسرع في قراءة نتائج الانتخابات المحلية، "فهذه النتائج لا تشكل مؤشراً على جماهيرية أي منهما، فحركة فتح لم تشارك في الانتخابات بكل قوتها بسبب عدم مشاركة حماس، وطبيعة القرى التي يغلب عليها الطابع العشائري وليس الحزبي".
تجرى المرحلة الثانية في 26 مارس 2022، في 66 هيئة محلية تمثل بلديات المدن والبلدات الكبرى في الضفة الغربية، وجميع الهيئات المحلية في قطاع غزة والبالغ عددها 25 هيئة، في حال سمحت "حماس" بإجرائها.


